فلسطين قضية المسلمين إلا أن هناك مواقف من بعض الشعب الفلسطيني ورموزهم ومعهم جزء من الأحزاب السياسية في فلسطين لاتعني لهم الأرض المحتلة شيئًا وآثروا أن يكونوا حلفاء مع اليهود والغرب ضد موطنهم بغرض عزل فلسطين عن محيطها العربي لتكون دولة يهوديةً كاملةً
أولئك هم العملاء وتجار القضية
أولئك هم العملاء وتجار القضية
ولكي يتحقق التضامن التام بين الدول الاسلامية لنصرة القضية فلا بد من التخلص من كافة الأحزاب السياسية العميلة المحسوبة على الدولة الفلسطينية وهم في الواقع خنجر في خاصرة القضية ومعهم الرموز التي تعتلي المنابر وتشتم في الشعوب الاسلامية والحكومات بغرض شقّ صف المسلمين لتحقيق مأربهم .
ولا أدلّ في ذلك من العهد الذي قطعته الاحزاب السياسية الفلسطينية على نفسها(حماس ومنظمة التحرير وغيرها) بين يدي الله وأمام الكعبة وبرعاية من الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله- إلا أنهم نقضوا ذلك العهد وغلبت عليهم شقوتهم وآثروا الخيانة على الوفاء بالعهد
قال الله تعالى :
(فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ)
(فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ)
جاري تحميل الاقتراحات...