جملة استفزتني كتبت في قروب واتس اب وهي:
(وهناك صنف ثالث كذلك له حجته ودليله ويجب أن يحترم وهو الاعتماد على الحساب الفلكي)
وكان ناتج الاستفزاز أن كتبت :
(وهناك صنف ثالث كذلك له حجته ودليله ويجب أن يحترم وهو الاعتماد على الحساب الفلكي)
وكان ناتج الاستفزاز أن كتبت :
حتى إبليس كانت له حجة ودليل لعدم السجود لآدم عليه السلام... قال خلقتني من نار وخلقته من طين، جوهر الدليل التكبر على أمر الله، وصورته القياس الباطل.
وما أشبه حجج الضلال وأدلته بحجج وأدلة صاحبه إبليس.
وما أشبه حجج الضلال وأدلته بحجج وأدلة صاحبه إبليس.
قبل أن يرهق الطرف الثالث نفسه بسوق أدلة وبراهين لإثبات حكم يعارض صراحةً قول النبي صلى الله عليه وآله وسيرة أئمة الهدى صلوات الله عليهم وما استقر عليه أصحابنا منذ زمن الغيبة بدليل يقطع الماس (صوموا للرؤية وأفطروا للرؤية)؛ كان عليه إثبات أهليته للفتوى في عقر دار
العلماء وبين ظهرانيهم، وعدم التكبر وادعاء الفقاهة والاغترار برأيه حتى أوردته آراءه ساحة الضلال والإضلال، وذلك بحكم جمع لاشك ولاريب ولاشبهة ولا أدنى غبار، لا على فقاهتهم فهم اساطين الحوزة،
ولا على عدالتهم فهم أورع الناس وأكثرهم تثبتاً والتزاماً بطريق الاحتياط الذي مانكب عن الصراط من لزمه، ولا على عقائدهم فهم أول المحامين عنها وأولى الناس بالدفاع عن المذهب، ولا على حلمهم وطول أناتهم وإعطائهم الفرصة تلو الأخرى للمقابل
حتى يتراجع ويؤوب للحق الذي منه مرق كالسهم من الرمية، فكان حكمهم قدس سر من مضى منهم وأطال أعمار الباقين بضلاله وإضلاله.
قبل أن يأخذ منه بعض الناس دينهم؛ كان عليهم النظر في جامعيته للشرائط،
قبل أن يأخذ منه بعض الناس دينهم؛ كان عليهم النظر في جامعيته للشرائط،
وقبل أن تهفو أنفسهم لما تناغم مع مايعجبهم من أحكام وآراء؛ كان عليهم الانسياق والعبودية والتواضع والرجوع للدليل والموازين الشرعية..
لا التكبر عليها باختلاق موازين عمدتها مخالفة السائد والخروج عليه، والثورة على المتوارث لهثاً وراء مايسد عقدة شعور التحرج من الانتماء لغير ماعليه باقي الناس، أو الهزيمة والاستنكاف من التقليدية توقاً للحداثة والعصرنة.
جاري تحميل الاقتراحات...