المغادرة بلا عتاب غدر.
عاتب وعاتب ثم عاتب وغادر إذا لم يكترث بعد ذلك كله ..
لأن العلاقات ما هي عبث، إلا لو كان خطأ متكرر أو خطأ أول في منزلة الغدر والخيانة.
أما كون الشعور والرغبة تحددان القبول والتفهم فما زلنا مراهقين في العلاقة.
عن نفسي أدخل العلاقة لتدوم وتبقى، أقفز فوق شعوري وأتفهمك لو أخطأت أنت وأعتذر لو أخطأت أنا وأصحح. وهكذا تبقى وتقوى.
أما كون الشعور والرغبة تحددان القبول والتفهم فما زلنا مراهقين في العلاقة.
عن نفسي أدخل العلاقة لتدوم وتبقى، أقفز فوق شعوري وأتفهمك لو أخطأت أنت وأعتذر لو أخطأت أنا وأصحح. وهكذا تبقى وتقوى.
غدر و طفولة .. ونعم ضرورة قصوى أن تحكي وتشرح الواضحات حتى تجد أن الآخر لا طب فيه.
أنتِ قلتيها عاتبتِ بوضوح بنية الإصلاح مرة ومرتين خلاص هذا اللي أقصده.
صحيح فيه ناس، وهم الناس اللي ما يكونون معانا وفجأة نجحدهم عشان والله تراكمات ما تكلمنا عنها!
أما اللي علاقتنا معهم سطحية فنشرد.
أما اللي علاقتنا معهم سطحية فنشرد.
اللي يتكلمون عن الرحيل بصمت أو الرحيل بعد عتاب غير واضح، أو الرحيل المفاجئ. جميعهم إذا جربوا أن يهجرهم أحد بالطريقة ذاتها ستتغير مبادئهم
الحقيقة أن الناس لا تختلف إلا في مستويات نضجهم. نحن نظن أن الاختلاف في التفهّم "وراثة" إنما هو انعكاس جهدنا في تنظيف دواخلنا من عقد الطفولة (تربية سيئة + أحداث + أو حتى خطوط حمراء مبالغ فيها وضعوها لنا مُربينا).
كل إنسان ناضج يستطيع أن يصرّح بما آذاه ولا يلجأ إلى تبرير هروبه.
كل إنسان ناضج يستطيع أن يصرّح بما آذاه ولا يلجأ إلى تبرير هروبه.
جاري تحميل الاقتراحات...