ونتيجة للسياسة الليبرالية الاقتصادية التي اعتمدها بهاراتيا جاناتا، لم تعارض الهند زيادة نفوذ المنظمات اليهودية ذات الخلفية الصهيونية في بلادها، حيث رأت بالعلاقات مع تل أبيب طريقاً آمناً لتحسين علاقاتها بواشنطن والغرب عموماً
استغل الكيان الصهيوني بيئة التطبيع التي خلقتها اتفاقية أوسلو، وطوّر علاقات مع دول كانت داعمة للقضية الفلسطينية، أو على الأقل رافضة للتعاطي مع الدولة اليهودية
هذه العلاقة ترتكز أيضاً إلى خلفية أميركية متعلقة بموقع الهند وقدرتها على عرقلة التقدم الصيني لا سيما بما يخص طريق الحرير
هذه العلاقة ترتكز أيضاً إلى خلفية أميركية متعلقة بموقع الهند وقدرتها على عرقلة التقدم الصيني لا سيما بما يخص طريق الحرير
💡 لتفاصيل أكبر حول طريق الحرير يُمكنكم الإطلاع على مقالٍ سابقٍ لي بعنوان [طريق الحرير وصراعات المنطقة]
wp.me
wp.me
بسبب موقعها الاستراتيجي وكونها ثالث أكبر اقتصاد في آسيا وخامس أكبر اقتصاد في العالم، مثّلت الهند قوة كبرى ومؤثرة، ومن هذا المنطلق فإن انفتاحها على الغرب الممثّل بتطوير علاقتها مع الكيان الصهيوني يفتح المجال أمام واشنطن وتل أبيب لتنفيذ المناورات والأجندات السياسية في تلك المنطقة
منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما شهدت تل أبيب ونيودلهي زيارات متبادلة، لعل أهمها زيارة رئيسي الوزراء الأسبق أرئيل شارون والحالي بنيامين نتنياهو والرئيسين الحالي رؤوفين ريفلين والأسبق شمعون بيريز ووزير الدفاع السابق موشيه يعلون بينما حظيت إسرائيل بالعديد من الزيارات الهندية
وبالتزامن مع تطور علاقاتهما الدبلوماسية، انفصلت الهند عن انضمامها التقليدي للمعسكر المعادي إسرائيل، وامتنعت عام 2014 عن التصويت على تقرير للأمم المتحدة حول حرب غزة، وبات دبلوماسيوها يبتعدون عن استخدام مفردات قاسية بحق إسرائيل، كما جرت العادة سابقاً
شعبياً، يرى الكثير من الهنود الكيان الصهيوني كشريك مهم في حربهم على باكستان تحديداً، حيث أعرب 58% من الهنود عن تعاطفهم مع الكيان الصهيوني مقارنة بنسبة 56% من الأمريكيين، وذلك وفقاً لاستطلاع دولي أجري في عام 2009
جاري تحميل الاقتراحات...