عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

9 تغريدة 34 قراءة May 15, 2021
عندي تنبيهان:
.
.
التنبيه الأول:
.
بعض الزوجات-وأظنّهنّ الأغلب أو الكلّ- تقدّم حمايةَ نفسها ومصلحتها الذاتية ولو اقتحم زوجها كبائر الذنوب "كهذه الزوجة".
.
.
ولذا، فليحذر الرجال من زوجاتهم، بل إنّ الله تعالى وصف الزوجات بالعدوات لأزواجهنّ.
قال الله جلّ ذكره:
{يا أيها الذين أمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم}.
.
.
فلا يشترط إذن الزوجة ولا رضاها في التعدد، بل يسايرها ويخفف عنها.
*{من} في قول الله تعالى{من أزواجكم}، هل هي بيانية فتعمّ الجنس؟ أو تبعضية فلا تعمّ الجنس؟
لا اعلم الجواب الآن.
التنبيه الثاني: وهو أهمّ من الأول.
.
التعدد فطرةٌ في الرجال، وعدد الله تعالى الأشياء التي فطر الرجال على حبها، وذكر منهم النساء.
قال الله تعالى{زُيّن للناس حبّ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسوّمة والأنعام والحرث}.
فالله فطر الرجال على حبّ تلك الأشياء، وفطرهم على (الإكثار والتعدد منها).
فكلّها قابلةٌ ومهيئةٌ للتعدد والكثرة.
.
ومع كل ما سبق: فإنّ لقوّة شخصية "المُعدد" أثراً في الإقدام على التعدد.
.
فلا يُنصح كل رجلٍ بالتعدد.
.
.
فإذا كان الرجلُ ضعيفاً فلا يُعدد! لأنه سيطلق واحدةً منهن في النهاية، والأغلب سيطلق الثانية.
والله شرع التعدد لتكثير الأسر المستقرة، وضعيفُ الشخصية لن تستقرّ معه أسرتان.
.
.
ومن علامات قوّة شخصية-لا التسلّط- الزوج طريقةُ تعامل الزوجة معه.
.
.
ومثاله كلام الزوجة في الصورة. قالت:
[زواج لن أسمح لك. خذ من فلوسي اللي يكفيك. وسافر برا الين ينطحن الحي اللي في راسك].
.
.
لا أظن وجود علامة على ضعف شخصية الزوج أوضح من هذه العلامات.
.
١-مَنَعتْه بلفظ صريح[لن أسمح لك]
٢-أَمَرَته بلفظ صريح، ووضعت له حلولاً[خذ من فلوسي][سافر برا]
فالزوجة هي القوّامة في هذه العلاقة لا الزوج.
والزوج ليس ضعيف شخصية، بل معدوم الهيبة أساساً.
.
.
فمجرد توجيه -أو تفكير- الزوجة للزوج مثل هذه الأوامر والنواهي وبهذا الحزم دليلٌ واضح على ضعف الزوج.
.
ومثل هذا "ننهاه عن التعدد" ونحذره ونخوّفه منه؛ لأنه سيطلّق الثانية في النهاية لا محالة.
وستتضرر الثانية؛ لأنها أصبحت مطلّقة.
.
.
فليتقِ الله تعالى كلّ من أراد التعدد، ولا يقدم على شيء ليس أهلاً له.

جاري تحميل الاقتراحات...