ريسدا ✨
ريسدا ✨

@re_sda

6 تغريدة 15 قراءة May 16, 2021
اكتشتف شي رائع ولطيف جدا في القرآن بفضل الله ثم @AhmedSpea..
بحاول ألخصه لكم في هذا الثرد إن شاء الله:
أحمد سبيع يجيد العبرية، نبّه على شيء يخص النظم القرآني الخاص بالأسماء،
وهو أن بعض الأسماء العبرية المذكورة في القرآن يُلتفت إليها بشكل لطيف ليعرّفها لك القرآن،
مثال١:
"وامرأتهُ قائمة (فضحكت) فبشرناها (بإسحاق)"
لو بحثنا عن اسم إسحاق بالعبري نجد أن معناه مطابقٌ لـ(ضحكت)
مثال٢:في نفس الآية إذا أكملناها:
"وامرأتهُ قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن (وراء) إسحاق (يعقوب)"
يعقوب بالعبري نفس المعنى العربي وهو بمعنى "يعقبُ أو يتلو"..
نلاحظ مدى توافق الاسم مع "وراء"!
مثال٣:
"وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت (وإسماعيل) ربنا تقبل منا إنك أنت (السميع) العليم"
معنى إسماعيل في الأصل العبراني هو "الله يسمع"
أيضا وردت هذه اللفتة اللطيفة جدا في آية غيرها:
"الحمد لله الذي وهب لي على الكبر (إسماعيل) وإسحاق إن ربي (لسميع) الدعاء"
مثال٤:
"(ذِكرُ) رحمةِ ربك عبدَهُ (زكريّا)"
سنجد بعد البحث عن معنى اسم زكريا أن معناه الحرفي هو "ذِكْرُ الرب"!
الذي يمر على الآية في البداية يشعر أنه سجعًا أتى مع معنى لطيف على النفس، لكن حينما نبحث عن المعنى العبري نكتشف أن سبب وضع اللفظة هذه ألطف بكثير!!
مثال٥:
"يا (يحيى) خُذ الكتاب بقوّة وآتينه الحكم صبيّا. (وحنانا) من لدنّا وزكاة وكان تقيّا"
نلاحظ مدى توافق لفظة "حنانا" مع اسم يحيى..

جاري تحميل الاقتراحات...