فاطمة الحوسني
فاطمة الحوسني

@fatma_alhosni7

13 تغريدة 63 قراءة May 15, 2021
#السلطان_قابوس رحمه الله من أكثر الداعمين للقضية الفلسطينية ودعم في الكثير من خطاباته
"حتى تلك الخطابات التي يحتفل فيها البلاد ب #العيد_الوطني"
كان يدعم كل محاولات السلام والاستقرار للدولة الفلسطينية، وقد نجح في كل خطاباته ومساعيه في جعلها القضية الأولى لكل العمانيين..
1- من خطاب العيد الوطني 1973:
”إننا نقف ضد العدوان الصهيوني ونؤيد الحق العربي في استعادة جميع الأراضي العربية التي اغتصبها العدو بالقوة والغدر والإرهاب وسنبقى دائما مؤيدين للحق العربي وندعمه بالدم والمال ونسانده بكل طاقتنا حتى يعود الحق إلى نصابه وترتفع أعلام النصر”.
2- خطاب العيد الوطني 1985:
" إننا نساند التحرك الأردني الفلسطيني وكل تحرك عربي ودولي يسعى للسلام”.
- جزء من الخطاب الرائع الذي يسطر بماء الذهب 👇🏻
2- العيد الوطني عام 1988م شدد جلالته على ضرورة دعم السلام ووضع حد للمعاناة التي يرزح تحتها الشعب الفلسطيني في ظل هذا الاحتلال دون التوصل لاتفاقية سلام بين الطرفين مشيدًا بجهود الرئيس ياسر عرفات في ذلك
3- خطاب 1991 خصص السلطان قابوس القضية الفلسطينية من بين جميع قضايا الشرق الأوسط عندما رحب بقيام مؤتمر السلام بمدريد.
" ” لقد دعونا باستمرار إلى تسوية قضية الشرق الأوسط بالشكل الذي يحقق السلام الشامل والعادل لجميع الأطراف، ومن هذا المنطلق فإننا نرحب بمؤتمر السلام الذي...يتبع
افتتح بمدريد لمعالجة هذه القضية ونعده خطوة هامة من شأنها تعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار في هذه المنطقة المضطربة ،وتهيئة حياة أفضل لشعوبها وعلى الأخص الشعب الفلسطيني الشقيق الذي عانى من الاحتلال خلال نصف قرن مضى، ونرجو أن يتمكن هذا المؤتمر من تحقيق الأهداف المتوخاة من عقده...يتبع
ويتوصل إلى إقامة السلام الدائم والعادل لدول المنطقة ويعيد إلى الشعب الفلسطيني المناضل حقوقه المشروعة ويضمن له العيش الكريم على أرض وطنه وتكريس طاقاته لإعادة بنائه وتعميره وتنميته وتطويره”.
4- خطاب عام 1994
دعا جلالته مرة أخرى إلى ضرور إنهاء مأساة الشعب الفلسطيني والأمل بالنتائج الإيجابية لما تسفر عنه محادثات السلام حول قضية الشرق الأوسط ، حيث قال :
” ندعو إلى تحرك عاجل وسريع من أجل رفع المعاناة اليومية عن الشعب الفلسطيني المناضل الذي يرزح تحت نار الإحتلال".
من أقوال صاحب الجلالة عن السلام :
” السلام الذي نؤمن به ليس سلام الضعفاء الذين لا يقدرون على رد العدوان، إنما سلام الأقوياء الذين يعدون للأمر عدته”.
5- خطاب العيد الوطني 1998
"إن من أوجب الواجبات، في نظرنا، ونحن على أعتاب قرن جديد، أن تعمل الدول على محاربة الظلم والاستبداد، وعلى التصدي لسياسات التطهير العرقي، وامتهان كرامة الإنسان، وعلى مجابهة احتلال أراضي الغير، وانكار حقوقه المشروعة، وأن تسعى إلى إقامة ميزان العدل..يتبع
إنصافا للمظلومين، وترسيخا للأمن والسلام والطمأنينة في مختلف بقاع الأرض.
واذ ندعو إلى ذلك نناشد الجميع الوقوف بحزم مع حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، ومع حق الأشقاء في سوريا ولبنان في استعادة أراضيهم المحتلة، لأن ذلك وحده هو الذي يكفل الأمن"
6- وشدد جلالته في افتتاحية الدورة الثانية لمجلس عمان في عام 2000م على أن الشعب الفلسطيني له كل الأحقية في إقامة دولته والقدس عاصمتها وقال:
” إننا نقف بكل حزم إلى جانب الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على تراب وطنه وعاصمتها القدس الشريف”.
موقف السلطنة تجاه #القضية_الفلسطينية موقف ثابت وحازم ، والشعب العماني لن يتوانى في دعم القضية بأي شكل من الأشكال 👌🏻✨
- الخطابات من مقال للإعلامي القدير نصر البوسعيدي @BusaidiNaser
- بتصرف

جاري تحميل الاقتراحات...