أهم ما يميّز مضخّة ال 780G الجديدة عن مضخّة ال 670G الموجودة حالياً في السوق السعودي:
✅ اعطاء جرعات تصحيحية أوتوماتيكياً
✅ بالإمكان اختيار مستوى السكر المُستهدف (Target Glucose) بحيث تقوم المضخة بتعديل ضخ الانسولين الأساسي للوصول لمستوى سكر يتناسب مع احتياج كل شخص
✅ اعطاء جرعات تصحيحية أوتوماتيكياً
✅ بالإمكان اختيار مستوى السكر المُستهدف (Target Glucose) بحيث تقوم المضخة بتعديل ضخ الانسولين الأساسي للوصول لمستوى سكر يتناسب مع احتياج كل شخص
✅ في الغالب ستضمن الحصول على مستوى سكر طبيعي عند الاستيقاظ من النوم في الصباح (قبل الفطور) لأن ال (basal rate) يتعدّل أوتوماتيكياً وقت النوم و يحافظ على معدل طبيعي للسكر طوال الليل.
.
.
.
.
.
.
.
.
✅لكن خلال اليوم هناك عوامل كثيرة تؤثر على مستوى السكر ويصعب التنبؤ بحدوثها (مثل تأثير الوجبه، والحركة، و التوتر النفسي، وغيره على مستوى السكر).
لذلك الحصول على "سكر في الهدف" أغلب الوقت يحتاج مجهود من مستخدم المضخة مثل حساب الكاربوهيدرات وإعطاء جرعات انسولين قبل الأكل...الخ
لذلك الحصول على "سكر في الهدف" أغلب الوقت يحتاج مجهود من مستخدم المضخة مثل حساب الكاربوهيدرات وإعطاء جرعات انسولين قبل الأكل...الخ
أخيراً: أثبتت الدراسات العلمية أن مضخات الانسولين وغيرها من تقنيات السكرّي الحديثة تساهم بشكل كبير وملحوظ في تحسين مستوى السكر وجودة الحياة وزيادة الانتاجية لدى مصابي السكرّي -النوع الأول- وتقلل من حدوث مضاعفات السكرّي -سواءً الجسدية أوالنفسية- والتي تكلّف النظام الصحي الكثير...
لذلك أتمنى أن نتجاوز النظرة القاصرة التي تهتم فقط بتكلفة المضخة المادية “upfront cost” وتتجاهل حجم التكاليف التي سيوفرها استخدام هذه التقنيات على النظام الصحي على المدى القصير والطويل (cost effectiveness)...
وأن نبدأ بتوفير هذه التقنيات لمستحقيها كما هو معمول به في دول كثيرة
وأن نبدأ بتوفير هذه التقنيات لمستحقيها كما هو معمول به في دول كثيرة
جاري تحميل الاقتراحات...