الشعراء والعيد:
لطالما تغنى الشعراء بالعيد، بين حزن وفرح، وسننقل لكم شيئا مما قالوا تحت هذه التغريدة 🎈
(م٥)
لطالما تغنى الشعراء بالعيد، بين حزن وفرح، وسننقل لكم شيئا مما قالوا تحت هذه التغريدة 🎈
(م٥)
إن ضاق حالك عن الإهداء فتعذر بما تعذر به إيليا أبو ماضي في قصيدته:
"أَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ
يا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ".
:)
(م٥)
"أَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ
يا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ".
:)
(م٥)
من أوجز وأبلغ وأصدق التعاريف للعيد شعرًا، ما كتبه الدكتور عبد الرحمن العشماوي:
"قال لي : ما العيد؟
أوْضِح صورة العيد لكي أعرِفَ رسْمَه".
(م٥)
"قال لي : ما العيد؟
أوْضِح صورة العيد لكي أعرِفَ رسْمَه".
(م٥)
ومن أقرب القصائد للتي وصفت العيد للواقع:
"أطلّ صباح العيد في الشرق يسمع،
ضجيجاً به الأفراح تَمضي وتَرجع..
صباح به تبدي المَسرةُ شمسَها،
وليس لها إلا التوهمَ مطلع".
-معروف الرصافي.
(م٥)
"أطلّ صباح العيد في الشرق يسمع،
ضجيجاً به الأفراح تَمضي وتَرجع..
صباح به تبدي المَسرةُ شمسَها،
وليس لها إلا التوهمَ مطلع".
-معروف الرصافي.
(م٥)
وهذا شطرٌ حوى حلو التهاني ببلاغته:
"للناس عِيدٌ وَلي عِيدانِ في العِيدِ".
قاله ابن الرومي.
(م٥)
"للناس عِيدٌ وَلي عِيدانِ في العِيدِ".
قاله ابن الرومي.
(م٥)
شطر آخر عن قصيدة:
"هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّي بِكَ العيد".
لصفي الدين الحلي.
"هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّي بِكَ العيد".
لصفي الدين الحلي.
وهذا تحسّر العباس بن الأحنف، جاء من إدراك قيمة فرحة العيد، وما باليد حيلة:
"أَيَذهَبُ هَذا العيدُ عَني وَلَيسَ لي،
مَعَ الناسِ فيهِ لا سُرورٌ وَلا فَرَح...
وَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ وَالعَينُ بِالبُكا،
موَكَّلَةٌ وَالقَلبُ بِاللَحظِ قَد جُرح".
"أَيَذهَبُ هَذا العيدُ عَني وَلَيسَ لي،
مَعَ الناسِ فيهِ لا سُرورٌ وَلا فَرَح...
وَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ وَالعَينُ بِالبُكا،
موَكَّلَةٌ وَالقَلبُ بِاللَحظِ قَد جُرح".
جاري تحميل الاقتراحات...