ذَكَّرتَنِي يَا عِيدُ خَيرَ أحِبَّةٍ
كَانُوا الرَّوَاحَ بِغُدوَتِي ورَوَاحِي!
كَانُوا عَلَى قَلبِي المُلُوكَ بحُبِّهِم
أشتَاقُهُم يَا عِيدُ كُلَّ صَبَاحِ!
هَيَّجتَنِي فِيمَا أُحِبُّ وأشتَهِي
ورَدَدتَ لِي ذِكرَىً بِغَيرِ وِشَاحِ!
كَانُوا الرَّوَاحَ بِغُدوَتِي ورَوَاحِي!
كَانُوا عَلَى قَلبِي المُلُوكَ بحُبِّهِم
أشتَاقُهُم يَا عِيدُ كُلَّ صَبَاحِ!
هَيَّجتَنِي فِيمَا أُحِبُّ وأشتَهِي
ورَدَدتَ لِي ذِكرَىً بِغَيرِ وِشَاحِ!
هَيَّجتَنِي فِيمَا أُحِبُّ وأشتَهِي
ورَدَدتَ لِي ذِكرَىً بِغَيرِ وِشَاحِ!
أوَّاهُ مِن قَلبٍ يُفَطِّرَهُ الأسَىٰ
ويَضِيقُ مِن طَيفٍ لَهُم مُتَلَاحِي!
يَا عِيدُ قَد أذكَيتَ فِينِي حَسرَةً
مَا دُمتَ تَجلُبُ خَيرَةَ الأروَاحِ!
ورَدَدتَ لِي ذِكرَىً بِغَيرِ وِشَاحِ!
أوَّاهُ مِن قَلبٍ يُفَطِّرَهُ الأسَىٰ
ويَضِيقُ مِن طَيفٍ لَهُم مُتَلَاحِي!
يَا عِيدُ قَد أذكَيتَ فِينِي حَسرَةً
مَا دُمتَ تَجلُبُ خَيرَةَ الأروَاحِ!
جاري تحميل الاقتراحات...