𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

55 تغريدة 113 قراءة May 15, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 عملية الحاج ... او الحفار
ساسرد العملية من جانبين
الجانب الخاص بالمخابرات ثم الجانب الخاص بالضفادع البشرية المنفذة للعملية
⚪️ اولا العملية من جانب المخابرات العامة المصرية
1️⃣ الحلقة الاولى
👇🏻👇🏻
١- حقائق في العملية وتصحيح مغالطات تسمعها لأول مرة
🔘 معلومة خطأ عن عملية الحفار
هناك رواية غير دقيقة عن أن فيلم "عماشة في الأدغال" بطولة الفنان "فؤاد المهندس" مع نخبة عبقرية من فناني الكوميديا المصرية
قد استغل تصويره كغطاء تمويه ميداني لتنفيذ عملية "الحاج" أو مثلما عرفناها ب
٢-"الحفار"
ومع أن الفيلم صور في العاصمة الأُوغندية "كمبالا سيتي" عام 1972 لكنهم ربطوا أحداثه بعملية مصرية غير مسبوقة وقعت عام 1970 في ميناء "أبيدجان" بدولة ساحل العاج التي نالت استقلالها من الاستعمار الفرنسي بمساندة مصر بتاريخ 7 أُغسطس عام 1960 وهذه المعلومة خطأ تماما أما لجهل
٣- أو بدون قصد
🔘 التصحيح
•أولا
تقع جمهورية أوغندا التي صورت فيها أحداث فيلم "عماشة في الأدغال" في شرق القارة الإفريقية جنوب دولة جنوب السودان الحالية وتسبقنا بساعة واحدة
أما جمهورية ساحل العاج ومدينة "أبيدجان" التي وقعت على أرضها عملية "الحاج" فتقع أقصى غرب القارة الإفريقية
٤- على المُحيط الأطلسي مباشرة وتتأخر عن توقيت القاهرة بساعتين كاملتين
 بمعنى أن كمبالا في الشرق وأبيدجان في الغرب وبينهما ثلاث ساعات فارق في التوقيت أما المسافة الجغرافية للعمليات بينهما فهي 4106 كم
مع العلم مثلا أن المسافة بين القاهرة ومدينة دلهي في الهند تبلغ 4438 كم بينما
٥-المسافة إلى روسيا وبريطانيا انطلاقا من مصر فهي أقصر منها كمسافة انطلاقا من مصر إلى ساحل العاج
•ثانيا
عملية الحاج طبقا للرسميات الدقيقة الموثقة حدثت مساء يوم الأحد الموافق الثامن من شهر مارس عام 1970 وفيلم عماشة في الأدغال إخراج محمد سالم وتأليف عبد الرحمن شوقي صدر بحفلة عصر
٦- الاثنين الموافق 6 نوفمبر عام 1972 بعدما تم تصويره بقرار وزاري خاص للغاية خلال الفترة من شهر يناير حتى نهاية فبراير عام 1972
كان الهدف الحقيقي من فيلم عماشة في الأدغال سياسي أكثر منه فني
حيث حاولت القاهرة التقرب من الشعب الأوغندي الشقيق الذي تسلم حكمه الجنرال "عيدي أمين دادا"
٧-الديكتاتور المجنون الذي حكم أوغندا في الفترة من 25 يناير عام 1971 حتى 11 إبريل عام 1979
 أي أننا على الأقل أمام ثلاثة حقائق بارزة بينها
•الاولى .. تاريخية موثقة دوليا على مستوى أجهزة المعلومات العالمية
بل أنها مشروحة بتفاصيل دقيقة بالصفحة رقم 434 في سجلات الحرب الخاصة بسلاح
٨- البحرية الإسرائيلية
•الحقيقة الثانية .. فجغرافية بمستند الخريطة ولا يمكننا التغاضي عنها بأي حال
•الحقيقة الثالثة .. عملية تصوير فيلم "عماشة في الأدغال" وتاريخ عرض الفيلم علانية للجمهور المصري والعربي وهي تواريخ راسخة في سجلات إنتاج أفلام السينما المصرية العريقة
٩-🔘 عملية التمويه الحقيقية "للتأريخ"
أثناء تجهيز قوات الصاعقة البحرية للذهاب لنيجيريا تم عمل تمويه مبطن لوصولهم من خلال الإستعانة ببعثة سينمائية تصور في أحراش أفريقيا فيلما مصريا نيجيريا بعنوان
"ابن أفريقيا"
تأليف الممثل المصري المقيم بلبنان "سيد المغربي" وإخراج "حلمي رفلة"
١٠-وبطولة كلا من
⁃نبيلة عبيد
⁃مديحة كامل
⁃نوال أبو الفتوح
⁃فونزو أديولو
⁃بوكي أجاي
⁃دانيال آلالاد
⁃بولاجي إكيكوبجن
⁃مواليه سورزلاند
وكان الغرض من هذا الفيلم تمويها سياسيا أكثر منه فنيا لتمرير الخطط المرصودة بمحو هذا الحفار الصهيوني من الوجود
ولذلك نكتشف
١١- أنه لولا تلك العملية الوطنية التي صاحبت هذا الفيلم ما تذكرنا اسمه على الإطلاق وظل في طي النسيان على الدوام لسطحيته الفنية والكتابية في وقت انتشار الأفلام التجارية عقب حرب الأيام الست الخالية من المضمون الهادف والمتعة الفنية
🔘 معلومة حقيقية تسمعها لأول مرة
•يقول سامي شرف
١٢-عملية الحفار بدأت بخبر قرأه الرئيس جمال عبد الناصر فى نشرة الأخبار اليومية التى كانت تستعرض اهم الأحداث العالمية وكان من ضمنها خبر صغير مضمونه ان اسرائيل اشترت حفارا للبترول من احدى الشركات الأجنبية
يقول سامي شرف
⁃لقد كتب الرئيس بخط يده على الخبر تأشيرة ما زلت اذكرها بالنص
١٣-سامى .. ( المقصود هنا سامي شرف مدير مكتب رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر) تكلف المخابرات العامة ببحث هذا الموضوع وان صحت الأخبار تشكل لجنة تجتمع مع لجنة العمل اليومى ويشارك فيها عناصر من المخابرات الحربية بالاتفاق مع الفريق فوزى تشمل مجموعة من الضفادع البحرية وتعمل خطة للقضاء
١٤- على هذا الحفار
التوقيع
جمال عبد الناصر
وقال سامي شرف
⁃تم إبلاغ هذه التعليمات لكل من السادة "امين هويدى" المشرف على المخابرات العامة والسيد "شعراوى جمعة" والفريق اول "محمد فوزى" واتفقنا على تشكيل فرق عمل لجمع المعلومات واخرى للتدريب على تنفيذ ما سيتقرر بالنسبة لهذه العملية
١٥-🔘 بطل القصة والعملية اللواء "محمد نسيم"
ولد اللواء "محمد أحمد نسيم" في حي الدرب الأحمر عام 1927 وعاش طفولته كلها بمنزل متواضع خلف مسجد "المرداني" بالمغربلين بعدها انتقل في عمر 15 عام لحي المنيرة بالسيدة زينب الذي نشأ وترعرع فيه
وفي عام 1949 التحق محمد نسيم بالمدرسة الحربية
١٦- التي تخرج فيها بعد عامين وعشق الرياضة فمارس الهوكي وكرة القدم والملاكمة التي كانت تمنحه درجات منحة دراسية خاصة
وتزوج "محمد نسيم" من بطلة مصرية برياضة الجمباز وأنجب منها ولدين
توفى قلب الأسد بتاريخ 22 مارس عام 2000 بجلطة قاتلة في الدم
🔘تفاصيل وأسرار عملية الحاج
تسلمت القاهرة
١٧- من إحدى محطات المعلومات المصرية في بداية شهر يناير عام 1970 معلومات مؤكدة أن شركة إسرائيلية تدعى "ميدبار" ثلاثية الجنسية "إسرائيلية - أمريكية - بريطانية" تعاقدت مع شركة "إيني" الإيطالية عملاقة مشروعات أبار البترول العالمية على إدارة وتشغيل حفار متقدم اسمه "Kenting 1"
وأنها
١٨-بصدد إرساله إلى منطقة خليج السويس لاستخراج البترول الخام من الآبار المصرية المحتلة منذ 5 يونيو عام 1967 لحساب دولة إسرائيل على مرأي ومسمع من العالم الذي تجاهل بقصد سافر الرفض والتنديد السياسي المصري الرسمي بكافة المحافل الدولية
 وصدرت تعليمات الرئاسة المصرية للرئيس جمال عبد
١٩-الناصر واضحة بمنع وصول الحفار الإسرائيلي الذي قطرته قاطرة بحرية هولندية الجنسية رفعت العلم الكندي مع توقيفه بأي ثمن خارج الحدود المصرية في نقطة مناسبة خلال رحلته من كندا إلى خليج السويس عبر الطريق البحري المعروف باسم "رأس الرجاء الصالح" بالمحيط الأطلسي
 عليه أُسندت العملية إلى
٢٠-أكفأ ضباط العمليات المصرية وكان محمد أحمد نسيم "قلب الأسد" الذي حقق أثناء خدمته السرية نجاحات ميدانية ما زالت تدرس حتى يومنا هذا وكان ناصر قد طالب بنفسه جهاز معلوماته بإسنادها إلى قلب الأسد
وافق مدير الجهاز المصري يومها السيد "أمين هويدي" الذي مارس مهامه من يوليو عام 1967 إلى
٢١-نهاية عام 1970 وكخطوة عمليات احتياطية روتينية وضع قلب الأسد نصب عينيه احتمالات ممكنة لفشل تدمير الحفار حيث فكر وحسب لكافة التوقعات والاحتمالات
وفي الواقع كان لتسمية "الحاج" أسبابا قوية لأن الاسم شائعا للغاية في غرب إفريقيا بل يستعمل كلقب قبل الأسماء العادية حتى يومنا هذا
وايضا
٢٢-كان موسم الحج
أما بالنسبة لاحتمالات الفشل فالخطة الرئيسية هدفت لتدمير الحفار خارج الحدود المصرية قبل وصوله إلى البحر الأحمر
لذلك كان الكمين الأول في ميناء "مصوع" السوداني
أما الكمين الثاني فكان تخطيط لعملية قصف جوية خاطفة من إحدى القواعد الجوية المصرية في الغردقة أي قبل وصول
٢٣- الحفار لخليج السويس
كانت محطات الحفار كالاتي
فالمحطة الأولى بدكار بالسنغال  والثانية بأبيدجان بساحل العاج والثالثة "ببورت هاركوت" بنيجيريا وذلك بتدميره عبر قوات الصاعقة البحرية أو ضربة جوية في البحر الأحمر اذا تخطى كل هذا المحطات
🔘بداية عملية الحاج
في البداية سافر قلب الأسد
٢٤-من القاهرة إلى لواء الصاعقة البحرية الضفادع البشرية في أبي قير بمدينة الإسكندرية واختار بنفسه أربعة عناصر كانت على التوالي
⁃رائد "خليفة جودت" قائدا لمجموعة الضفادع الموكل إليها تنفيذ تدمير الحفار
⁃ملازم أول "حسني الشراكي" ضابط عمليات
⁃ملازم أول "محمود سعد" ضابط عمليات
٢٥-⁃ضابط صف "أحمد المصري" مساعد عمليات
والمجموعة كلها تحت قيادة محمد نسيم
🔘 سرية العملية
المثير نظرا لسرية العملية لم يكشف قلب الأسد أسرار الحفار حتى لمجموعة التنفيذ فأبلغهم أنها عملية روتينية لتدمير سفينة تجارية متوسطة الحجم بواسطة أربعة ألغام بحرية عادية وأن ترتيبات التنفيذ
٢٦- لن تختلف عن مثيلاتها خلال العمليات الخاصة ضد السواحل المعادية
في الخلفية علم قلب الأسد قائد عملية "الحاج"
أن الحفار سيصل إلى ميناء مدينة "داكار" في دولة السنغال عصر الاثنين الموافق 12 فبراير عام 1970 وكان وقتها متواجدا بالعاصمة الفرنسية باريس من أجل توفير المُعدات اللازمة
٢٧-للعملية مع التأكد من المعلومات النهائية لخط سير الهدف الثمين فأرسل للقاهرة برقية شفرية من سطر واحد ورد فيها التالي
•"السيد محمد عزيز مصري أرسل البضائع لعنوان ص.ب لسنج فورا .. الحاج لن ينتظر ونتحمل غرامة التأخير"
 ولو قمنا بتفكيك حروف اسم المعنون إليه في البرقية لوجدنا أن
٢٨- تجميع أول حرف من كل اسم ينتج "معم" كان موجها لجهاز المعلومات المصري وأن العنوان احتوى على الضفادع البشرية والسنغال وكود العملية "الحاج" والتحذير أن التأخير سيؤدى إلى فقد أثار الهدف
ونظرا لعدم توافر خطوط جوية مدنية مباشرة بين القاهرة والسنغال تلك الأيام وللمزيد من التمويه طار
٢٩-فريق الضفادع البشرية على الفور إلى باريس تحت هوية فنيين تشييد كباري ومشروعات هندسية
كما حمل قلب الأسد هوية مقاول مشروعات هندسية ذو خبرة طويلة وصل لتقديم طلب مشاركة بمناقصة حكومية روتينية
بعدها بحوالي 24 ساعة كان فريق الضفادع قد وصل إلى داكار وانتظر الفريق المصري بصمت تام
٣٠-التعليمات النهائية من قلب الأسد
لكن محمد نسيم ألغى العملية في ليلة التنفيذ بعدما توقفت قاطرة الحفار بداخل حوض بحري كان على مسافة 50 مترا من القاعدة البحرية العسكرية الفرنسية التي غطت أبراج المراقبة والحراسات فيها كُل المنطقة في محيط 5 كيلو متر مربع
وعليه عاد الفريق صباح اليوم
٣١-التالي على نفس الطائرة الفرنسية إلى باريس بعدما اختلقوا مشكلة مع مكتب تسجيل المناقصات الحكومية السنغالية ثم اعترضوا على الرسوم المبالغ فيها لتسجيل طلبهم حيث بدا الأمر طبيعي للغاية
بينما بقى قلب الأسد وحيدا وأمضى في داكار عيد الأضحى المبارك بعدما فشل في اللحاق بالطائرة الفرنسية
٣٢- التالية التي توقفت لعطل فني طارئ في المغرب
ويومها اشترى خروفا وحكى لي أنه كان أرخص خروف أُضحية في حياته 🤣 وأنه فكر ذلك اليوم في امتهان تجارة المواشي الإفريقية الرخيصة عقب خروجه من الخدمة
وبالفعل ساعد بعدها بكل حب وود الرئيس السادات في فترة التجهيز لحرب أكتوبر لتوفير اللحوم
٣٣-الإفريقية لمصر من السنغال مع أنه كان وقتها قد غادر الخدمة السرية الرسمية في مايو عام 1971 بعدما انضم إليها في عام 1956 مع الدفعة الثانية العظيمة التي شكلت جهاز الاستخبارات الأول والأهم في التاريخ المصري الحديث 🔘 الحفار يغادر السنغال
بعد يومين عاد قلب الأسد إلى القاهرة وبدأت
٣٤- الأعصاب تتوتر وكان الوقت يضيق بعدما اختفت في عرض المحيط الأطلسي أثار قاطرة الحفار التي رافقتها عناصر من مؤسسة الاستخبارات والمهام الخاصة جهاز الموساد الإسرائيلي
حتى كسرت الجمود معلومة قدمها بحار إفريقي متعاون أكدت على وجود عطب في جسد القاطرة الهولندية ظهر في داكار بالسنغال
٣٥-وأن خط سير الحفار سيجبره حتما على التوقف للإصلاح وللتزود بالوقود والمؤن في حوض بميناء أبيدجان دولة ساحل العاج في محطته التالية على المحيط الأطلسي حيث قطع الغيار المستوردة التي لم تكن متوافرة في السنغال وموجودة بكثرة بساحل العاج
وبالفعل ظهر الحفار عصر الاثنين الموافق 2مارس 1970
٣٦-فسابق قلب الأسد الزمن من القاهرة إلى باريس ومنها إلى ساحل العاج
وفي الساعة 7 ونصف مساء 7 مارس 1970 لحق به فريق الضفادع المصرية ولكن بهويات مختلفة لمجموعة تصوير محترفة متخصصة في توثيق الحياة البرية وأفلام الأدغال
وكانت حركة سوق الإعلام العالمي لإنتاج تلك النوعية مطلوبة للغاية
٣٧-في أوروبا واعتادت مطارات ساحل العاج كغيرها من مطارات الدول الإفريقية على استقبال أطقم المصورين الأجانب من مختلف الجنسيات مع أدواتهم لذلك الغرض
وكأن السماء قد ساعدت في تمويه الظروف بالصدفة البحتة وصل فجأة إلى أبيدجان فريق من رواد الفضاء الأمريكيين لتلبية زيارة خاصة ومعهم مجموعة
٣٨-كبيرة من المصورين من مختلف وسائل الإعلام العالمية فأصبح تواجد فريق المصورين المصري بديهيا للغاية
راقب قلب الأسد من الساحل وبقارب سريع في أول ليلة موقع الحفار .. وتابع أسلوب حراسته بمساعدة عناصر سرية عملت في مقر السفارة المصرية في ساحل العاج حيث جمع بيانات احتاجها لإصدار أمر
٣٩- تنفيذ العملية الأخير
حدد قلب الأسد موعد التنفيذ في منتصف ليلة الأحد الموافق الثامن من مارس عام 1970 وبالفعل نقل فريق الضفادع في سيارة فان صغيرة وبداخلها أربعة ألغام بحرية مع أدوات الغطس التي ستستخدم
🔘عملية إلهاء العيون
قبلها اتفق قلب الأسد في الصباح مع مجموعة من الصيادين على
٤٠-الاحتفال بعيد زواج زوجين نرويجيين بعيدا عن موقع العملية التي كانت على مقربة من غابة نباتات كثيفة وأحضر للصيادين أربعة صناديق من الألعاب النارية وطلب إطلاقها تباعا الساعة 12منتصف الليل تماما
وكان قلب الأسد قد تعرف على زوجين عجوزين في الفندق الذي حجز فيه لفريق العملية وعلم منهما
٤١- أنهما قدما إلى أبيدجان في ساحل العاج لتمضية إجازة زواج عقب قصة حب ساخنة بعدما عاشا وحيدان لسنوات طويلة .. فقرر استغلال الموقف لصالح التمويه للعملية
وبالصدفة الغريبة كان قلب الأسد يحتفل هو الآخر بمناسبة هامة في حياته الشخصية بالإضافة إلى عيد مولده الثالث والأربعين وفي نفس
٤٢-التوقيت كانت نساء ساحل العاج تحتفلن منذ الصباح الباكر بمراسم كرنفال يوم المرأة العالمي
بالفعل بدأت الصواريخ النارية تطلق بكثافة فغادر ضباط الموساد الإسرائيلي الحفار الذي رسا على مسافة 400 مترا من الشاطئ في قارب سريع في اتجاه مصدر إطلاق الألعاب النارية لاستبيان التهديد وبنفس
٤٣-اللحظة كانت الضفادع البشرية المصرية تخرج من الغابة تحت جنح الظلام باتجاه الماء حيث مرساة قاطرة الحفار الهولندية وعلى عمق متر واحد أسفل قاطرة الحفار ثبتوا الألغام الأربعة وخرجوا مسرعين من موقع الهدف قبيل ظهور رجال الموساد ثانية في قاربهم السريع الذي مسح المكان
في هذه اللحظة مع
٤٤- عودة بعض الصيادين شاهدوا خيالات غريبة تخرج من المياه على الشاطئ بالقرب من الغابة فهربوا اعتقادا منهم بسبب مظهر الضفادع البشرية أنهم من العفاريت والجان وكانت تلك القصص الغريبة وما زالت ليومنا هذا تملأ إفريقيا كلها
خشى قلب الأسد من اكتشاف أمر فريق العملية مع عودة حراس الحفار
٤٥-الإسرائيليين وكان الاتفاق مع الضفادع المصرية أن يتركوا بموقع العملية لكن بعيدا عن مرساة الهدف الثمين بعض الأدوات التي استخدموها أثناء التنفيذ
واتضح أن هدف التصرف كان ترك البصمات المصرية كي يدرك العالم أن مصر قادرة على الوصول إلى أي مكان للدفاع عن قضيتها
في الساعة السادسة صباحا
٤٦-ومع بزوغ أول ضوء للنهار على سطح المحيط الأطلسي هزت الانفجارات المتتالية مدينة "أبيدجان" النائمة بقوة عنيفة وكان قلب الأسد قد تأكد من نجاح كل الترتيبات مع اجراءات التنفيذ الروتينية
في الفندق استيقظ فريق العملية "المصورون المحترفون" بشكل طبيعي أمام النزلاء وإدارة النزل وتناولوا
٤٧- الإفطار ثم انطلقوا إلى عملهم الذي حضروا من أجله لتصوير أدغال ساحل العاج
وبعد 24 ساعة اختفى الفريق تماما ما عدا قلب الأسد الذ دفع الحساب وحجز لنفسه حتى آخر الأسبوع حيث بقى وحيدا في أبيدجان دون خوف لتأكيد تدمير "الحاج"
جابت السلطات الأمنية لساحل العاج موقع تدمير الحفار الذي مال
٤٨- على جانبيه وأصيب بعطب جسيم استحال معه استكمال رحلته حتى عثروا مثلما خطط قلب الأسد مع العقول التي دبرت للعملية في القاهرة على الأدوات التي تركها فريق العملية بالقصد منها عدد ثلاثة بطارية كشاف مصمت يعمل تحت الماء مع عدد ثلاثة أزواج زعانف أقدام غطس صناعة إيطالية
كما عثرت فرق
٤٩- البحث الأمنية في ساحل العاج على ثلاث نظارات غطس ألمانية الصنع وجهاز لاسلكي ياباني المنشأ وعدد 2 لوح حديد "بار" حمل عليها المنفذون الألغام الأربعة التي استخدمت في عملية تفجير الحفار وهو ما نشرته الصحف المحلية في ساحل العاج عقب العملية بالفعل
بينما تُركت البصمة المصرية للعملية
٥٠- بمكان غريب في الأدوات التي خلفتها الضفادع داخل البطاريات الداخلية للكشافات اليدوية كانت الوحيدةمصرية الصنع ومنها علم العالم جنسية المنفذين وبواسطتها وصلت الرسالة أن مصر العظيمة قادرةعلى نوعية العمليات المركبة التي لا يقدر عليها سوى أعتى أجهزة المعلومات الكبرى على مستوى العالم
٥١-في ظهر الحادي عشر من مارس 1970 عاد قلب الأسد مع السيارة الفان البيضاء لشاطئ العملية لكنه تلك المرة لم يغادرها وراح يلتقط من داخلها من ربوة مرتفعة عشرات الصور للحفار الإسرائيلي الغارق جزئيا بعمق المياه من عدة زوايا بعدسة كاميرا غريبة مقربة في يده أكد فيلمها المتحرك تدمير الحاج
٥٢-وعلى الطريق توقف قلب الأسد بجوار سيارة سارت في الاتجاه العكسي لثواني سلمها الكاميرا كاملة ثم اتجه مباشرة إلى المطار واستقل طائرة الخطوط الجوية الفرنسية إلى العاصمة باريس ومنها في نفس الليلة فجرا إلى القاهرة المنتصرة ليحتفل وأبطال جهاز المخابرات المصرية بنجاح أبرز العمليات
٥٣- البحرية الخاصة بتاريخ أجهزة الاستخبارات العاملة على مستوى العالم
الى اللقاء والحلقة الثانية مع عملية الحاج من طرف الضفادع البشرية وقائد العملية يروي التفاصيل الخاصة بهم
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...