حبيب الملا
حبيب الملا

@DrHabibAlMulla

9 تغريدة 405 قراءة May 15, 2021
هذه ملاحظات عامة على الاستفزازات الاسرائيلية الأخيرة ودفاع الشعب الفلسطيني عن مقدساته حقوقه.
١- ضياع حملة العلاقات العامة التي قامت بها إسرائيل في العقدين الأخيرين وحسنت من صورتها ليس أمام الرأي العالمي بل إلى حد ما حتى في المنطقة بحيث اصبح تقبل إسرائيل هو الأصل.
٢- كل الضخ الإعلامي والسياسي المروج لصورة إسرائيل المسالمة والقوية على مدى سنين سقط في أول مواجهة . وخسرت إسرائيل استثمارها الكبير الذى سوّقت لعقود. حتى أشد المؤيدين والمدافعين عن إسرائيل أصبح في موقف دفاعي محرج
٣- غربلة المواقف عربيا ودوليا والوضوح في الإصطفاف دون مواربة إذا أصبح الموقف من القضية الفلسطينية هو العامل الحاسم في تحديد المواقف.
٤- تبلور قوة إسناد عالمية ناعمة لدعم الموقف الفلسطيني لم يسبق لها مثيل من مشاهير في الرياضة والفن لهم عشرات الملايين من المتابعين حول العالم، بل وحتى من أعضاء في الكونجرس. هناك تحول تاريخي في موقف العالم من الحق الفلسطيني.
٥- ⁃سقوط وهم المقاومة الإيرانية وحزب الله واحتكارهما لقضية فلسطين ومتاجرتهما بقضية فلسطين لكسب الشعوب وعودة التيار العام العربي السني لتصدر المشهد السياسي. وكان لافتا في هذا الصدد احتضان مصر للمقاومة الأمر الذي يثبت محورية دور مصر فى المنطقة وعدم إمكانية القفز عليه
٦- التعويل على مرور الزمن واختلاف الأجيال تلاشى في لحظة وبُعثت القضية من جديد لعدد كبير من جيل الشباب. أثبتت الأحداث مركزية القضية الفلسطينية وأنه بدون إيجاد حل دائم وشامل لقضية الشعب الفلسطيني فإنه لا يمكن لإسرائيل أن تنعم بالسلام والاستقرار
٧- اهتزاز صورة إسرائيل كقوة لا تقهر ولا يمكن مجاراتها إذ أثبتت الأحداث أن المقاومة تملك قوة ردع خشنة يمكنها مع غطاء عربى من ردع الغطرسة الإسرائيلية.
٨- انتهاء السلطة الوطنية الفلسطينية إذ كان واضحا عدم قدرتها على مجاراة الأحداث لا بالفعل ولا حتى برد الفعل وبقائها في موقف المتفرج من الأحداث الأخيرة. الحركة والسيطرة كانت للشارع الفلسطيني. ستخرج من رحم الأحداث قيادة جديدة.
٩- ⁃ محاولات تويتر وإنستغرام التأثير على عملية نقل الأحداث أكدت أن منصات التواصل الاجتماعي ليست حيادية في المطلق وإنما لها أجندتها الخاصة الأمر الذي قد يُنتج منصات تواصل مستقلة مثلما فعلت الصين

جاري تحميل الاقتراحات...