١-التجرد للحق ليس مهمة يسيرة والذين يأمرون بالقسط من الناس عملة ليست نادرة لكنها قليلة …لكنهم صفوة الضمير الانساني..
٢-المتجردون للحق هم حلف الفضول غير المعلن ( فَلَوْلَا كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍۢ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْفَسَادِ فِى ٱلْأَرْضِ ..)…
٣-فان كان الغرض الاسمى لانزال الكتب السماوية هو( ليقوم الناس بالقسط) فهم التمثيل الاسمى لتلك المهمة…
٤- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ )…
٥-المتطرفون من كل دين وملة لا يتمتعون بذلك الحس الاخلاقي..هم قوم لا يعنيهم العدل بل يشحنون بالعواطف فتميل بهم حيث تم تلقينهم في محاضن التنشئة فلا غرابة ان يرى الحق باطلا والباطل حقا..
٦-والمظلومون في الأرض ليسوا محصنين من داء التطرف ذاته فقد يحملونه معهم عبر اجيال وتساهم المظلومية في تفاقمه وظهوره كما نشاهد اليوم على مرأى ومشهد من العالم…
٧-والمبدئيون في الارض ليسوا محصنين من داء التطرف حتى من رفعوا شعار العدل يوما كما في اليسار والشيوعية او ثوار فرنسا …فباسم العدل ربما يتم اغتيال العدل…
٨-لذلك فصنف( الذين يأمرون بالقسط من الناس) بحق ليس اكثرية لكن لولا وجودها لم يكن للانسانية من معنى..
٩-وشرط وجود تلك الفئة…حساسية الضمير …وقدرة على سبر الدوافع…وقدرة على الوقف في وجه التيار والاشارة للظلم بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف مع دين ومذهب وطائفة ذلك المظلوم.
جاري تحميل الاقتراحات...