هل تعلم أن اليوم ..
هناك طائفتان من اليهود وهما:
- يهود المارانوس (المسيحيين الجدد)القرن(15)
- يهود الدونما (المتأسلمين) القرن(17)
نموذجان كاشفان لطبائع اليهود
يتشكلون بإعتناق ديانات أخرى بينما هم يمارسون طقوسهم سرا وبعيدا عن الأعين
من أجل تحقيق غرضهم المقدس وإقامة دولتهم الكبرى
هناك طائفتان من اليهود وهما:
- يهود المارانوس (المسيحيين الجدد)القرن(15)
- يهود الدونما (المتأسلمين) القرن(17)
نموذجان كاشفان لطبائع اليهود
يتشكلون بإعتناق ديانات أخرى بينما هم يمارسون طقوسهم سرا وبعيدا عن الأعين
من أجل تحقيق غرضهم المقدس وإقامة دولتهم الكبرى
يهود المارانوس
عرفوا باستثماراتهم التجارية في أوروبا
حينما استطاعوا التسلل إلى صفوف الرهبان متظاهرين بالتعصب للمسيحية والانتماء لها
ونجح الحاخامات اليهود فى التحول للمسيحية
وتقلدوا مناصب عليا(باباوات وقساوسة ومعمدين في محاكم التفتيش)
كالمجازر التي حصلت للمسلمين في أسبانيا_اﻷندلس
عرفوا باستثماراتهم التجارية في أوروبا
حينما استطاعوا التسلل إلى صفوف الرهبان متظاهرين بالتعصب للمسيحية والانتماء لها
ونجح الحاخامات اليهود فى التحول للمسيحية
وتقلدوا مناصب عليا(باباوات وقساوسة ومعمدين في محاكم التفتيش)
كالمجازر التي حصلت للمسلمين في أسبانيا_اﻷندلس
يهود الدونمة
عاشوا فى (تركيا)
وكانوا يمثلون أصحاب الهويتين المزدوجتين الإسلامية الظاهرة واليهودية الباطنة
ذلك حين دخل زعيمهم شبتاى زفى الإسلام وأعلن أنه مثل النبى موسى الذى عاش متخفيا فى قصر الفرعون خوفا من الإبعاد أو الإقصاء أو التهجير وغير ذلك
ومارسوا كل آليات إستدرار العواطف
عاشوا فى (تركيا)
وكانوا يمثلون أصحاب الهويتين المزدوجتين الإسلامية الظاهرة واليهودية الباطنة
ذلك حين دخل زعيمهم شبتاى زفى الإسلام وأعلن أنه مثل النبى موسى الذى عاش متخفيا فى قصر الفرعون خوفا من الإبعاد أو الإقصاء أو التهجير وغير ذلك
ومارسوا كل آليات إستدرار العواطف
ويهود الدونمة
تقربوا للسلطة وتقلدوا مناصب مهمة فى الدولة العثمانية آنذاك
ولعبوا على وتر تزاوج رأس المال بالسلطة
وتسييس الدين
وتديين السياسة
وذلك وفق مصالحهم وفي سياق اجتماعي
وكانوا يمارسون الشعائر والعبادات الاسلامية فى العلن
فى حين يقيمون طقوسهم اليهودية فى بيوتهم ومعابدهم سرا
تقربوا للسلطة وتقلدوا مناصب مهمة فى الدولة العثمانية آنذاك
ولعبوا على وتر تزاوج رأس المال بالسلطة
وتسييس الدين
وتديين السياسة
وذلك وفق مصالحهم وفي سياق اجتماعي
وكانوا يمارسون الشعائر والعبادات الاسلامية فى العلن
فى حين يقيمون طقوسهم اليهودية فى بيوتهم ومعابدهم سرا
هنا يتضح أن يهود الدونمة
كانوا السبب من خلال النفعية في تخريب الدولة العثمانية ومحو اﻹسلام
فقد وحدوا الماسونية العالمية بهدف دعم الكيان الصهيونى
ودعموا التشيع
وعلمنوا الدولة
عبرتقليد الغرب والبعد عن كل المبادئ والقيم الإسلامية
حيث ان "أتاتورك" كان مقربا لهم فقد تتلمذ في مدارسهم
كانوا السبب من خلال النفعية في تخريب الدولة العثمانية ومحو اﻹسلام
فقد وحدوا الماسونية العالمية بهدف دعم الكيان الصهيونى
ودعموا التشيع
وعلمنوا الدولة
عبرتقليد الغرب والبعد عن كل المبادئ والقيم الإسلامية
حيث ان "أتاتورك" كان مقربا لهم فقد تتلمذ في مدارسهم
إلى يومنا هذا ..
لا يزال الكثيرون من الأفراد الذين تعود أصولهم إلى طائفتى المارانوس والدونمة
يعيشون خفية بين شعوب الأرض
ويتغلغلون داخلها بالخديعة والفساد والرياء ونهب الأموال
ذلك من أجل التمكين للصهيونية، والنيل من المقدسات المسيحية والإسلامية، وتشييد دولة إسرائيل الكبرى
انتهى
لا يزال الكثيرون من الأفراد الذين تعود أصولهم إلى طائفتى المارانوس والدونمة
يعيشون خفية بين شعوب الأرض
ويتغلغلون داخلها بالخديعة والفساد والرياء ونهب الأموال
ذلك من أجل التمكين للصهيونية، والنيل من المقدسات المسيحية والإسلامية، وتشييد دولة إسرائيل الكبرى
انتهى
@rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...