د إسماعيل الاغبري
د إسماعيل الاغبري

@nizwa9921

8 تغريدة 3 قراءة May 15, 2021
من مفردات الحضارة الغربية والتي يعجب بها بعض بني جلدتنا أن من يذود عن عرضه وأرضه إرهابي ومن يقاوم غازيا ولو بسكين أو حجارة يعتبر متطرفا بينما المعتدي الذي يستخدم المحرم دوليا ويدفن الأطفال تحت ركام العمارات المقصوفة مدافعا عن نفسه؟؟
#د_إسماعيل_الأغبري
زرعت الحضارة الغربية جسنا غريبا في بلاد المسلمين وقد أرادت التخلص منه لمشكلاته الكبيرة وزودته بترسانة أسلحة دعمته ماليا بنهر جار من الدرلارات واليورات وصالت عنه وجالت في أروقة الأمم المتحدة وأبطلت كل مشروع لإدانته ولو بمقدار دغدغته وخلقت له تبريرات في احتلاله
تشريد وتهجير وإبعاد وطرد وسلب ونهب وقتل طفل رضيع وتمثيل بجثة شيخ طاعن في السن وتعذيب شاب يذود عن حمى عرضه وأرضه ودينه ومقدساته ذلك لا اعتبار له عند أولي الحضارة الغربية وبالأخص صناع قرارها لكن مجرد ترويع نفسي أو جرح طفيف على ساعد محتل يعتبر انتهاك لحق الإنسان
يا ترى هل سيصدر التقرير السنوي المتعلق بحقوق الأقليات والإنسان المسلط على دول إسلامية يا ترى هل لا زال الغرب قادرا على اتهامنا بالتخلف والرجعية هل لا زال قسم من مثقفينا يري الغرب جنة المأوى لحقوق الإنسان وهل هو المثل الأعلى والحجة الكبرى إليه نتحاكم وبه نحكم؟
القيم والأخلاق صفر على الشمال في تلك الحضارة إنما المصالح السياسية والمداخيل المالية والنفوذ العالمي هو القول الفصل في العلاقات لا غيره ولكن الغرب يلوح بالحقوق لامتصاص ثروات أمتنا فإن كان صادقا فما باله يبرر قتل المسن والطفل وماله لا ينتصر للمرأة المهجرة؟
كم لوح الغرب بحقوق المرأة ولزوم مراعاتها نفسيا وإنسانيا فما باله يرى المرأة المكلومة في فلسطين وغيرها ولا حراك له وماله يرى نساء أسيرات ومنهن من يهدم البيت عليهن ولا حراك إن ذلك يدل على أنه لا يهتم بذات المرأة وإنما يريد شق نظام,الحياة الاجتماعية ذات القيم
لعل دعاة حقوق المرأة فقط يقصدون وضع جميع انواع المكياج على الوجه والإتيان بمختلف الأصباغ عليه أما احترام حق الحياة وما كفله الشرع لها من ضرورة الأمن النفسي والحسي فذلك لا اعتبار له بدليل ما يقع عليهن في فلسطين وغيرها من قهر وتشريد وهدم للبيوت على رؤوسهن
متى يستفيق ما يسمى بالمثقفين عندنا فلا يتخذوا الغرب قبلة ولا يرون فيه حجة ولا يتحاكمون إليه فيما يزعمه من حراسة حقوق الإنسان بما في ذلك المرأة؟ متى نستفيق فلا نضرب به الأمثال في القيم والعدل والأخلاق؟ ولا ننتصر به ولا نصير إليه تحاكما لما عنده هو فقير في الحق

جاري تحميل الاقتراحات...