مفيش في مصر "تنويريين" ، فيه ناس "ضد الاسلاميين" يعني لو بكرة الصبح مابقاش فيه اسلاميين الناس دي مش هتلاقي حاجة تقولها
وللسبب دا هتلاقيهم بيشتركوا مع الاسلاميين في كل شئ ما عدا الاستنتاج الأخير، كاشتراك الشئ مع ضده في كل شئ ماعدا تمركزه على خط الأعداد، وكاشتراك رد الفعل مع الفعل في كل شئ ماعدا الاتجاه
نفس التطرف، نفس تحييد الزمان والمكان في الأحكام الفقهية، نفس الوصم المجتمعي وزي ما الاسلاميين شايفين المجتمع جاهلي هما كمان شايفينه مجتمع ظلامي وجايين ينوروه، وبالتالي هما كمان بيتعاملوا مع ما يتبنوه من أفكار باعتبارها "دين" وبيدافعوا عنها دفاع عقائدي
وعشان هما بس ضد الاسلاميين تلاقيهم مثلا مابيفوتوش مناسبة او عيد للمسلمين غير ويطلعوا فيها العبر وعلى العكس من ذلك تلاقيهم في أي عيد للمسيحيين يتباروا في التهنئة والمباركة!
وتلاقيهم واقفين ضد مقاومة بلدها محتلة ومخذولة من العالم كله واولهم الجيران ويوصوموها بالارهاب عشان عمودها الفقري من الاسلاميين لكن ماعندهمش اي مشكلة مع كيان فصل عنصري متأسس على أسس مذهبية والانتماء ليه شرطه الأساسي انك تدين بديانة معينة "يعني حاجة كدة زي داعش بالظبط بس يهودية"!
فالناس دي يا جدعان لا يعول عليهم، مش بس في موضوع فلسطين لأ بشكل عام، لأن كل كلامهم صادر عن رد فعل مش عن منهج وبالتالي فهو محتفظ بكل خصائص رد الفعل في سطحيته وعشوائيته وتطرفه وعدم اتساقه.
جاري تحميل الاقتراحات...