في دراسة نشرتها مجلة Military and Strategic Affairs تذكر أن للقبة الحديدة "نقطة تشبّع" لعدد الصواريخ تتمكن القبة من التصدي لها معاً في نفس الوقت. و كل الصواريخ التي تُطلق بعد نقطة التشبع هذه ستتمكن من العبور دون إعتراض. لكن الكيان يخفي هذا العدد و أي معلومة تُمكّن من الكشف عنه.
و تذكر الدراسة أن الكيان يخفي أيضاً مدى التصدي للقبة، لكن حسب الإحصائيات و الدراسات، فإن القبة تفشل في التصدي (بشكل شبه تام) للصواريخ قصيرة المدى (٥-٧ كيلومتر). و تفشل أيضا في التصدي للصواريخ التي تُطلق بشكل أفقي على مدى ١٥-١٧ كيلومتر.
و فيما يخص "نقطة التشبّع"، فدراسة أخرى لمجلة thedrive تقول أن آخر إحصائية للكيان تذكر أنه يمتلك ١٥ بطارية في كل ٣ او ٤ منصات إطلاق فيها ٦٠-٨٠ صاروخ. بمعنى أن الصواريخ الجاهزة للاطلاق هو ١٢٠٠. لكن البطاريات موزعة على كامل الكيان،ما يعني ان الصواريخ في منطقة معينة أقل من ذلك بكثير.
و لذلك يحرص الكيان على تحريك البطاريات و تغيير مواقعها بشكل مستمر حسب الأوضاع الراهنة خوفاً من أن تركز المقاومة صواريخها على منطقة واحدة معينة بشكل سريع يغلب عملية إعادة تعبئة البطاريات مما سيتسبب بإجهاد القبة و فشلها في صد صواريخ المقاومة.
و هناك تخوف دائم من نفاذ ذخيرة القبة خاصةً بعد أن كشف تقرير صحفي عن نفاذ ذخيرة القبة في حرب ٢٠١٢ على غزة بعد أن أطلقت المقاومة ١٥٠٦ صاروخاً اعترضت القبة ٤٢١ منها. ما دفعهم للإسراع في الهدنة و إيقاف الحرب. وقام الكيان بعدها بزيادة عدد البطاريات و ذخيرتها من الصواريخ بدعم امريكي.
و في حرب ٢٠١٤، و بعد ٣ أسابيع و نصف من الحرب أطلقت فيها المقاومة ٤٥٦٤ صاروخاً اعترضت القبة ٧٣٥ منها، حصلت هدنة لمدة ٧٢ ساعة، جرى خلالها تصويت مستعجل في الكونغرس الأمريكي لدعم الكيان ب ٢٢٥ مليون لإعادة تذخير القبة بالصواريخ و ضمان وصولها للكيان قبل إنتهاء الهدنة.
جاري تحميل الاقتراحات...