فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

5 تغريدة 5 قراءة May 15, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الإنسانوية : هي وثن معاصر يكون فيه الإنسان محوراً للوجود ، فهو المركز والجوهر ، وما سواه تابعٌ له ..
الإنسان في هذا الدين هو المشرَّع للصواب والخطأ ، فما يحبه حق مشروع ، وصواب لا نقاش فيه ، وما يبغضه باطل وانتهاك صارخ لحقه ..
في هذا الدين ، يجرد الخالق من حقه في العبودية والتشريع على هذه الأرض ، فتكون العبودية للانسان ، والمشرع هو الانسان ..
أما الخالق فهو تابع له ، وليس له أن يقسم الخلق إلى مؤمن وكافر ولا أن يفضل بعضهم على بعض ولا أن يفرض عليهم منهجاً ..
وليس له أن يشرع ما لا يحبه الناس ، فهذا سلب لحقهم أو تدخل في شؤونهم .. !!
قال سبحانه :
"وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة" [الزمر:67]
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...