الإنسان في هذا الدين هو المشرَّع للصواب والخطأ ، فما يحبه حق مشروع ، وصواب لا نقاش فيه ، وما يبغضه باطل وانتهاك صارخ لحقه ..
في هذا الدين ، يجرد الخالق من حقه في العبودية والتشريع على هذه الأرض ، فتكون العبودية للانسان ، والمشرع هو الانسان ..
في هذا الدين ، يجرد الخالق من حقه في العبودية والتشريع على هذه الأرض ، فتكون العبودية للانسان ، والمشرع هو الانسان ..
أما الخالق فهو تابع له ، وليس له أن يقسم الخلق إلى مؤمن وكافر ولا أن يفضل بعضهم على بعض ولا أن يفرض عليهم منهجاً ..
وليس له أن يشرع ما لا يحبه الناس ، فهذا سلب لحقهم أو تدخل في شؤونهم .. !!
وليس له أن يشرع ما لا يحبه الناس ، فهذا سلب لحقهم أو تدخل في شؤونهم .. !!
جاري تحميل الاقتراحات...