معاوية الرواحي
معاوية الرواحي

@MuawiyaAlrawahi

5 تغريدة 39 قراءة May 15, 2021
نتحمس في دعم المقاومة والتعاطف معها ونظن أحيانا بسذاجة أن هذه معركة انتزاع الأرض واستعادتها بالمواجهة المباشرة، ليت هذا هو الذي يحدث، كل ما يحدث تمهيد لذلك، وخطوات أبرز انتصاراتها نزع أدوات إسرائيل، وإزاحة تلك الثقة العمياء أنها في سلام تام من أي نزاع دفاعي من غزة المحاصرة.
يأتيك منهزم نفسيا ويقول: طيب قصفوا، ها هم يُعاقبون عقابا شديدا!
قُصفوا من من؟ من غزة الصغيرة المحاصرة! ويعاقبون من؟ غزة الصغيرة المحاصرة.
الأمر ليس معركة احتلال برية، إنه شعب يرفض الهزيمة، وتعلقت معه كرامة وعزة أمة كاملة وضع الله على أكتافهم إعادة أملها بالقوة والعزة والوحدة.
إسرائيل السلام والوئام والإنسانية والقوة الغاشمة حاصرت غزَّة، ولجأت لقببها الحديدية وقالت لشعبها: لا تقلقوا الأمور تحت السيطرة، ثم الضربة تأتيك من هذه المحاصرة قليلة المساحة؟ أي شيء بقي للعنجهية الإسرائيلية؟
قدرتهم على المذابح!
لذلك يا عزيزي المسيّس والمتعاطف مع إسرائيل بحجة أن الشعب الفلسطيني [يكفيه اللي فيه] يا عزيزي لست فلسطينيا لتقرر نيابة عنه، قوة الضربة أنها جاءت من الذي توقع منه الجميع الضعف وأصبح نصحه بالهزيمة قرينا [للمنطق] .. وليلتان من المقاومة نسفتا كل ذلك.
أنت لست من الذين تم احتلالهم لتقرر نيابة عنهم، ولم تقم باحتلال شعب آخر لتختار موقف الظالم. ما تبقى من فلسطين يكفي لاستعادة فلسطين، وعنجهية عقود وأكاذيب إعلام عالمي انتهى بها الحال لتذهب جفاء.
فلسطين قضية تولد عالميا، وإسرائيل وحقيقتها تقترب كل يوم من سمع وبصر العالم.

جاري تحميل الاقتراحات...