مالكم بالطويلة كانت العراق في عام (٧٥ هـ) حالتها صعبة قتل وسرقة وظلم ورعب محد يأمن على نفسه والخوف في قلوب الصغار والكبار والنساء والرجال بسبب صراعات زعماء القبائل هناك وغيرها والضحية كانت الناس البسيطة 😞
حتى من قوة عدم الامان عندهم كان كل ما مسك أمير الحكم عليهم يشيلونه او يرمون عليه الحجارة ويضحكون عليه ويستخفون بهم لان هذولا الي يثيرون الفتن عاجبهم الوضع ولا يبون الامن !!
حتى الخليفة وهو كان بالشام كان ضايق من الوضع ولا ينام الليل من كثرت الهوايل الي يسمعها المهم قال للحجاج بن يوسف الثقفي رح وهجدهم وانت الحل الاخييير لان الناس تعاني هناك
لما وصل الحجاج للعراق ضحكوا عليه لانه كان قصير وحتى قاموا يدفونه !!
وكان ما فيه اي احترام لدرجة انه يوم جمعهم عشان يخطب بهم، قام واحد منهم واستهزاء به بصوت عالي وقال (ما حصلوا أحد إلا أنت يالقصير) تخيلوا بس!!
وكان ما فيه اي احترام لدرجة انه يوم جمعهم عشان يخطب بهم، قام واحد منهم واستهزاء به بصوت عالي وقال (ما حصلوا أحد إلا أنت يالقصير) تخيلوا بس!!
بغض النظر عن الآراء فيه ولكن رأيي المتواضع البسيط جدًا فيه(أنه صحيح سفاك للدماء لكن لو شفت الاوضاع السابقة والرعب والخوف وعدم الامن الذي حصل وعدم وجود دولة تحكم الناس الي انهضمت حقوقها لعذرته لكنه للأسف زود في سفك الدماء والصحيح ننظر بمنظور الانصاف ماله وما عليه)
@rattibha رتبها
@noor2_5 ربي يخليك وجعل ما ننحرم من الطيبين امثالك 💐
جاري تحميل الاقتراحات...