النبي ﷺ قنَتَ شهرًا كاملا يدعو على قريش حين منعت بعض الصحابة من الهجرة وحبسوهم وعذبوهم وهم: الوليد بن الوليد، وعياش بن ربيعة، وهشام بن العاص، ولم يستطع رسول الله ﷺ أن يفعل لهم شيئاً، فقنت في صلاته يدعو لهم، ويدعو على من عذبهم ومنعهم من الهجرة.
والحديث في الصحيحين.
والحديث في الصحيحين.
وهذا نص الدعاء، قال أبوهريرة
(لما رفَع النبيُّ ﷺ رأسَه من الركعة قال: اللهمَّ أنجِ الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشامٍ، وعَيَّاشَ بن أبي رَبيعة، والمُستَضعَفين بمكة، اللهمَّ اشدُدْ وَطأتَك على مُضَر، اللهمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كسِني يوسُف)
(لما رفَع النبيُّ ﷺ رأسَه من الركعة قال: اللهمَّ أنجِ الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشامٍ، وعَيَّاشَ بن أبي رَبيعة، والمُستَضعَفين بمكة، اللهمَّ اشدُدْ وَطأتَك على مُضَر، اللهمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كسِني يوسُف)
اللهم اشدد وطأتك على الصهاينة وعلى من طبَّع معهم، اللهم غضبة من غضباتك الماحقة عليهم، اللهم أبدل أمنهم إلى خوف بقوتك يا قوي يا عزيز.
جاري تحميل الاقتراحات...