الشمال اما عبدالفتاح وعلي عنتر ومطيع كانو يريدون القضاء على عصابات صنعاء الاحمرية والعفاشية ويحكمون اليمن الجنوبيين المتعلمين الذين يستطيعون صنع دولة يمنية قوية وليست دولة عصابات فعلي ناصر بهذا المقال يعترف بأنه من افشل مشروع القيادات الجنوبية فرض الوحدة بالقوة والقضاء على
العصابات التي قتلت الحمدي وغيره من ثوار اليمن وقام باتفاقية الوحدة بالطريقة السلمية التي أدت إلى تسليم الجنوب وثرواته بكل سهولة لعصابات الشمال الاحمرية التي قضت على ثوار الشمال الشرفاء.بهذا المقال يعترف على ناصر بأنه هو من باع الجبهة الوطنية الشمالية التي كانت تحارب عصابات صنعاء
والحمير الحمر وكان قيادات الجنوب هم من يدعمونهم فباعهم علي ناصر لعفاش وهنا افشل علي ناصر مشروع الوحدة بالقوة الذي كان سيحقق وحدة حقيقية لليمن باكملة فالوحدة بالقوة كانت ستقضي على كل عصابات الحمير الحمر والعفافيش ويحكمون اليمن الثوريين الجنوبيين والشماليين الذين كانو يحكمون
الجنوب لكن على ناصر استطاع القضاء على الثورة المضادة لعفاش والحمير الحمر التي كان يدعمهم الجنوبيين وباعهم لعفاش وبهذا المقال يعترف علي ناصر محمد بأنه هو من باع جبهة ظفار التي كانت تناضل لإسقاط حكام عمان الذين كانو يتامرون على الجنوب والشمال في ذلك العصر فالحمير الحمر وعفاش هم من
كانو يقتلون الثوار ورؤساء الشمال بدعم من دول الخليج وعمان وكانت هذه الدول ترسل عصابات لعمل تفجيرات في الجنوب وقتل قيادات الجنوب فهذه الجبهة التي كانت تناضل في عمان ضد الدول الخليجية كان يدعمها الجنوبيين فعلي ناصر محمد هو من باعهم عندما زار عمان وسلمهم للسلطات العمانية وبهذا يسهل
على ناصر للعصابات الشمالية وللدول الخليجية التآمر على الجنوب وإسقاطة فقد نجح علي ناصر والدول الخليجية وعفاش بإسقاط الجنوب وتدميرة في أحداث يناير ٨٦ بعد أن أسقطت أمريكا وحلفاءها الاتحاد السوفيتي في أفغانستان فمن يقرأ مقال علي ناصر بتمعن سيعرف مدى المؤامرات والمخططات التي نفذها
علي ناصر على الجنوب وهو بهذا المقال يريد ان يوهم الناس أنه كان يريد مصلحة الجنوب وهذا كذب وزور وبهتان فالذي يريد مصلحة وطنه مش يمكن الدول التي تعادي بلده من بلده بافشال كل الثورات التي كانت ضد هذه الدول والذي يتمعن في مقال على ناصر يرى اسلوب الاخونجية في كلامه حول السيادة وحول
التبعية الذي يرددونه هذا الايام الاخونجية وذبابهم الأحمر وسيعلم الجميع بأن جد اليهود واحد وهدفهم واحد ودينهم واحد فلا بارك الله فيهم.
عبدالله شعيفان
عبدالله شعيفان
جاري تحميل الاقتراحات...