𓆸ⲕⲟⲩⲡⲉⲣ - 🇪🇬
𓆸ⲕⲟⲩⲡⲉⲣ - 🇪🇬

@berryegy9

4 تغريدة 10 قراءة May 14, 2021
البخور
احتل البخور مكانا مرموقاً في الثقافة المصرية القديمة وارتبط بالحياة اليومية للمصري القديم، سواء في البيت أو المعبد، بحسب ما أورد الدكتور سليم حسن في كتابه (موسوعة مصر القديمة).
وقال أيضًا بأن أول ذكر لاستخدام البخور في مصر القديمة، هو ما سجله حجر “بالرمو”
أثناء حكم الملك ساحورع في الأسرة الخامسة (2429-2345 ق.م)، مشيرًا إلى أن المصري القديم استخدم أنواعا من البخور تشبه ما نستخدمه حاليا مثل “الكندر والمر واللبان الدّكر.
من الطقوس الجنائزية تقديم البخور للمتوفى لتصحبه في رحلته إلى العالم الآخر،كما كان من أهم المواكب في الاحتفالات
مثل احتفال عيد “الأوبت” في الكرنك موكب حاملي المباخر.
إن استعمال البخور لم يقتصر على الجانب الطقسي، بل امتد في الحياة اليومية للمصري القديم، أن البخور كان يستعمل داخل المنازل كمادة عطرية مطهرة بجانب استخدامها في التطيب الشخصي وتبخير الملابس
كما اعتقد المصري القديم أن البخور ذو الرائحة الزكية يطرد الأرواح الشريرة، كما دلت بعض البرديات الطبية على دخول البخور في علاج بعض حالات الأمراض الجلدية لاحتوائها على مواد راتينيجية قابضة للأوعية الدموية.

جاري تحميل الاقتراحات...