7 تغريدة 14 قراءة May 18, 2021
قصة بطولة
شاهين شاب إيزيدي من سنجار 28 عاما خريج كلية التربية قسم اللغة العربية
في 3/اب/2014 (يوم سقوط سنجار بيد تنظيم داعsh) نزح إلى إقليم كردستان كسائر الايزيديين. ثم عمل بعقد مع وزارة التربية بصفة مدرس ولكن غيرته على أبناء جلدته أجبرته على ترك المدرسة والالتحاق للعمل مع منظمات
إنسانية بغية مساعدة أهله.
ومن خلال عمله الطوعي قدم الكثير للمحتاجين وخصوصاً اللواتي خرجن من بطش سجون التنظيم وتمكن من إيصال صوتهن إلى العالم بأسره. شاهين كان يجيد اللغة العربية والإنكليزية بالإضافة للكردية، ولكونه يتكلم الإنكليزية إنضم الى فريق أمريكي
وشارك في عملية تحرير نينوى بصفةمترجم ومقاتل معا ومراسل،وأثناء تواجده في الموصل في النقاط الأماميةاستطاع فك أسر بعض الايزيديين الذين تعرضوا للاعتقال يوم 3/آب سواءعن طريق تبليغ قوات التحريرعن أماكن تواجدهم أو تحريرهم بنفسه ومن ضمنهم الطفل أيمن الذي حرره شاهين بمساعدةالجيش العراقي
في عصر يوم 4/مايو/2017 في منطقة حي مشيرفة تقدمت القوات العراقية وشاهين معهم كالمعتاد وهنا تسللت طفلة عراقية مرتعبة هاربة من د١١عش صوبهم وقبل وصولها اصابتها رصاصة من قبل التنظيم التكفيري لتلقيها أرضا ولكن الغيرة والشجاعة هنا اخذتا بدورهما حيث قام شاهين بالقفز من سيارة الهمر لكي
ينقذ الطفلة والوصول بها الى بر الأمان لمعالجة جرحها رغم إدراكه بأن المنطقة محاطة بالقناصين. فور خروجه من المدرعة تم قنصه برصاصه استقرت في البطن وحالته كانت خطيرة جدا وبعد إجراء عمليتين متتاليتين له استقرت حالته واستطاع أن يتكلم ثانية حتى أصبح يتصفح الفيسبوك وكتب آخر منشور له يقول
فيه ((شكرا لكل من سأل عني، وخصوصا أصدقائي من بغداد الذين وقفوا معي بشكل كامل و بقية أصدقاء العراق وغيرهم))
في 14/مايو/2017 وبعد مضاعفات العملية استشهد البطل شاهين.
تكريما لاسمه ولروحه النبيلة، أسس اليوم أصدقاؤه جمعية شاهين لمساعدة المحتاجين ودعم الحالات الإنسانية
لروحك السلام
آخر رسالة كتبها لأمه 👇

جاري تحميل الاقتراحات...