بدأ العلماء منتصف القرن التاسع عشر بدراسة القبط ونشر مورتون في فيلادلفيا عام 1844 كتابه المسمي الجنس المصري الاصيل وقال فيه : ان الاقباط هم سلالة مباشرة لقدماء المصريين , ثم اخذ العلماء عنه هذا الرأي حتي اظهرت البحوث الحديثة واجمع العلماء واهمهم اوتكينج علي ان الاقباط شعب ابيض من
شعوب البحر المتوسط وهم لم يحافظوا علي بعض ميزات الجنس المصري الاصيل فحسب بل احتفظوا الي الآن بالسحن المصرية القديمة , وكان اختلاطهم بالاجناس المختلفة قليلا لم يؤثر فيهم . اطلق الكاتب الصحفي الفرنسي "بيرونسيل هوجوز" علي الاقباط لقب "الشعب الذي تناساه التاريخ" (كتاب تأثير الحضارة
القبطية علي التاريخ) ويقول المؤرخ عبد العزيز جمال الدين في مقدمة تحقيقه لكتاب تاريخ مصر والعالم القديم ليوحنا النيقوسي:ان وجود المصريين الاقباط رغم الاحتلال والقهر الي يومنا هذا يعد من معجزات البقاء فعلي الرغم من المشاكل العاتية التي مر بها المصريون علي مر العصور
الي يومنا هذا, فمازالوا يعيشون صراعاتها ويتعايشون مع احداثها وباقون لاستكمال مسيرتهم .
ويستطرد قائلا : المصريون الاقباط هم امتداد مصر كحضارة واستمرارية مصر ممتدة في ابنائها الاقباط الذين يدينون بالولاء بوطنهم وارضهم , بصرف النظر عن دينهم , حتي وهم يعيشون في ارض الغربة والمنافي
ويستطرد قائلا : المصريون الاقباط هم امتداد مصر كحضارة واستمرارية مصر ممتدة في ابنائها الاقباط الذين يدينون بالولاء بوطنهم وارضهم , بصرف النظر عن دينهم , حتي وهم يعيشون في ارض الغربة والمنافي
, ويعد هذا من الاسباب الاساسية التي تدفعنا لبعث تراثنا المصري القبطي الذي طال عليه التجاهل لاسباب كثيرة ليس منها اي سبب علمي جدير بالاحترام
ويحدثنا بتلر أن مصر بعد الفتح الاسلامي ضمت اغلبها الاقباط الذين هم ابناء قدماء المصرين
يقول د.عصمت محمد حسن عن اصل اقباط في كتابه "جوانب من الحياة الاجتماعية لمصر" من خلال كتابات الجبرتي ص96... وينحدر الأقباط عن المصريين القدماء الذين عاشوا في
يقول د.عصمت محمد حسن عن اصل اقباط في كتابه "جوانب من الحياة الاجتماعية لمصر" من خلال كتابات الجبرتي ص96... وينحدر الأقباط عن المصريين القدماء الذين عاشوا في
عصور قدماء المصرين والفرس واليونانيين والبطالمة والرومان قبل الفتح العربي لمصر وهم أقدم شعب ف العالم لاشك ان الاقباط مسلمين و مسيحين هم وحدهم سلالة المصريين القدماء العظماء وقد ابقتهم العناية الالهية ليكونوا معجزة الدهور بعد حروب كثيره
جاري تحميل الاقتراحات...