أشرف النعماني
أشرف النعماني

@nomani_

16 تغريدة 44 قراءة May 14, 2021
من قواعد النصر في القرآن الكريم:
#غزة_تحت_القصف_القدس_تنتفض
#GenocideinGaza
١
لا يطلب النصر إلا من الله، فبيده وحده -عز وجل- أمر ذلك.
(وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَكِیمِ)، (إِن یَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن یَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِی یَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِ).
٢
لا ينصر الله إلا من ينصره، ويتبع أمره ويجتنب نهيه (وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ)، (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ).
٣
لا نصر إلا بالجهاد وإعداد ما يُستطاع من القوة.
(قَـٰتِلُوهُمۡ یُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَیۡدِیكُمۡ وَیُخۡزِهِمۡ وَیَنصُرۡكُمۡ عَلَیۡهِمۡ وَیَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمࣲ مُّؤۡمِنِینَ).
٤
مع وجوب الأخذ بأسباب القوة إلا أن الأسباب المادية وحدها لا تكفي، بل قد تكون هي سبب الهزيمة.
(لَقَدۡ نَصَرَكُمُ الله فِی مواطنَ كثيرةٍ وَیَوۡمَ حُنَیۡنٍ إذ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فلم تُغۡنِ عنكم شَیۡـࣰٔا وضَاقَتۡ عَلَیۡكُمُ الأرض بِمَا رَحُبَتۡ ثم وَلَّیۡتُم مُّدۡبِرِینَ).
٥
المعصية وبال وخسران، وحاجب يمنع النصر (قَالَ یَـٰقَوۡمِ أَرَءَیۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَیِّنَةࣲ مِّن رَّبِّی وَءَاتَىٰنِی مِنۡهُ رَحۡمَةࣰ فَمَن یَنصُرُنِی مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَیۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِیدُونَنِی غَیۡرَ تَخۡسِیرࣲ).
٦
لا نصر بلا صبر؛ فبالصبر يمحص الله العباد؛ ليتبين من يستحق نصر الله ومن لا ينال شرف ذلك.
(وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰۤ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَا).
٧
مهما كان ضعفك وقلة ذات يدك فلا تيأس؛ فمن كان الله معه فالنصر حليفه.
(وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرࣲ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةࣱ)، (وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِیلࣱ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن یَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَیَّدَكُم بِنَصۡرِهِ).
٨
في سبيل النصر لا تأس على خذلان قريب أو تنكّب حبيب (إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ).
٩
الدعاء والتضرع إلى الله والتذلل له من مفاتيح النصر.
(وَلَمَّا بَرَزُوا۟ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُوا۟ رَبَّنَاۤ أَفۡرِغۡ عَلَیۡنَا صَبۡرࣰا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ).
(وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِیۤ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ).
١٠
كلما اشتد الكرب وتضاعف البلاء واحلولك الظلام كان النصر أقرب.
(...مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَاۤءُ وَٱلضَّرَّاۤءُ وَزُلۡزِلُوا۟ حَتَّىٰ یَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَاۤ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِیبࣱ).
(حَتَّىٰۤ إِذَا ٱسۡتَیۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُوا۟ جَاۤءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّیَ مَن نَّشَاۤءُۖ وَلَا یُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِینَ).
١١
نصر الله لعباده المؤمنين وعدٌ حقٌّ منه سبحانه ما اتخذوا موجبات النصر (وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ).
١٢
يحب المؤمن نصر الله له (وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحࣱ قَرِیبࣱۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ)، ويفرح بذلك ويستبشر (وَیَوۡمَىِٕذࣲ یَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِنَصۡرِ ٱللَّهِ)، (وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَىِٕنَّ قُلُوبُكُم بِهِ).
١٣
بعد النصر لا بد من تسبيح الله تعالى واستغفاره (إِذَا جَاۤءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ... فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا).

جاري تحميل الاقتراحات...