إن التفكير جزء من طبيعتنا البشرية، فنحن نفكر في المتوسط ما بين 60,000 و 80,000 فكرة كل يوم. هذا يعني أن الطريقة التي تفكر فيه تحدد شكل الحياة التي تحياها.
في الحقيقة، إن ما يطوف في عقلك من أفكار مسؤول عن صناعة السيرة الذاتية لحياتك. فطريقة تفكيرك بوسعها أن تقودك إلى النجاح أو تجعلك تدور في دائرة مُفرغة من الفشل المستمر. لهذا فكل ما عليك فعله لترسم مصيرًا مختلفًا هو أن تغيّر طريقة تفكيرك.
ربما تظن أنك المتحكم في عقلك، لكنه على الأرجح هو الذي يتحكم بك. فطالما أنك ما تزال على مسافة شاسعة من أحلامك، وتعيش حياة أبعد ما تكون عمّا تطمح إليه، فمعنى ذلك أن عقلك هو المسيطر وليس العكس.
كما أن ما تشعر به على أساس يومي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بما تفكر فيه، وبالتالي فإذا استطعت توجيه ذهنك للتفكير بطريقة إيجابية، فلسوف تستطيع أن تضع نفسك على الطريق الصحيح الموصل إلى أهدافك.
يظن كثير من الناس أن التفكير يحدث بشكل تلقائي، وكأن عقولهم مجرد مستقبلات لأفكار تُقحِم نفسها قسرًا بداخل أذهانهم، لكن ذلك خاطئ. لهذا، حين تدرك أنك المسؤول الوحيد عن أفكارك، فعندها فقط تبدأ في عيش الواقع الذي تتمناه.
يقول المثل الشهير: «إن التفكير ليس مجرد شيء يحدث لك تلقائيًا، بل هو شيء تقوم بفعله». فابدأ الآن بتحمل مسؤولية أفكارك، والتفكير بطريقة إيجابية تفتح أمامك آفاقًا جديدة لعيش حياة مختلفة كليًا عن تلك التي تحياها الآن.
- صالح هليّل
- صالح هليّل
جاري تحميل الاقتراحات...