الطلب الثاني من حكومة السلطنة ممثلة في وزارة الإعلام وقنواتها وما تحت إشرافها، بأن يتم تغيير اسم هذا الكيان الإرهابي في كل الأخبار والنشرات المرئية والمكتوبة، وإن كنتم تجدون الصهيوني إسم غير مناسب فأسموه بالكيان المحتل/الغاصب/المجرم وذلك حق لا تغشاه شائبة.
#افتحوا_معبر_رفح
#افتحوا_معبر_رفح
جميعنا يعلم أن الكيان المحتل اغتصب أرض فلسطين، وطموحه وأفعاله وخطته أشد وأكبر، كما أن الصحف البريطانية وعددا من الكتّاب والساسة الإنجليز اعتذروا عن الوعد الآثم بلفور، وإن كان بعد فوات الأوان ولا جدوى لذلك كاعتذارنا كعرب للفلسطينيين عن عجزنا اليوم.
كذلك نطلب من الكتاب والمثقفين والإعلاميين والمشاهير العمانيين الاجتهاد في نشر الحقيقة الدامغة وتسمية الأمور بمسمّياتها.
ونطلب منهم الكتابة عن التأريخ الصحيح عن فلسطين المحتلة بلغة تناسب الصغير قبل الكبير. الحرية في التعبير تشمل التثقيف في الحقوق وتعريف الظلم.
ونطلب منهم الكتابة عن التأريخ الصحيح عن فلسطين المحتلة بلغة تناسب الصغير قبل الكبير. الحرية في التعبير تشمل التثقيف في الحقوق وتعريف الظلم.
لا ننسى أيضا الرسامين والفنانين بما في ذلك الأساليب والأدوات والتطبيقات الحديثة، فالتعبير الفني له لغة جميلة، ويمتد ذلك للأناشيد والرسوم المتحركة وتوضيح الجغرافيا. الهدف هو التعبير عن التأريخ ورأينا كعمانيين تجاه الظلم الواقع على الفلسطيين منذ اغتصاب أرضهم.
والمسلسلات والأفلام!
نتمنى أن نرى مسلسلات عمانية أو خليجية مشتركة تجسد التأريخ والظلم الواقع على الفلسطينيين في سبعين سنة مريرة، وتجسد البطولة التي نشهد عليها، بنفس البذل في المال والجهد على الأقل الذي يبذل في مسلسلات قصص الحب والطلاق والخيانة والسفور.
نتمنى أن نرى مسلسلات عمانية أو خليجية مشتركة تجسد التأريخ والظلم الواقع على الفلسطينيين في سبعين سنة مريرة، وتجسد البطولة التي نشهد عليها، بنفس البذل في المال والجهد على الأقل الذي يبذل في مسلسلات قصص الحب والطلاق والخيانة والسفور.
جاري تحميل الاقتراحات...