يمر الإنسان خلال حياته بتغيرات نفسية واجتماعية..
تغيرات متعلقة بالعادات اليومية..
وتغيرات متعلقة بالاهتمامات..
دعونا نتحدث حول أثر هذه التغيرات على #الحياة_الزوجية في النقاط التالية:
#نواه_الاسريه
تغيرات متعلقة بالعادات اليومية..
وتغيرات متعلقة بالاهتمامات..
دعونا نتحدث حول أثر هذه التغيرات على #الحياة_الزوجية في النقاط التالية:
#نواه_الاسريه
أولاً: لاشك بأن كل طرف يتأثر بتغير الآخَر، نظراً للترابط بين الزوجين، ووجودهما تحت سقفٍ واحد، ونظام معيشي موحَّد.
ثانياً: بعض الأشخاص يفتقد المرونة، وينزعج بشكل كبير من تغيُّر روتين الحياة؛ لذا لا يتقبل تغيُّر سلوك شريك حياته أو عاداته اليومية، فيلجأ لمصادمته ومحاصرته، يُريده أن يبقى كما هو، ولن يستطيع.
ثالثاً: المشكلة الحقيقية والتي تكثر حولها النزاعات: ما يتعلق بالمشاعر والميول؛ فقد يمر شريك الحياة بأزمة منتصف العمر وتبدأ عليه أعراض البرود العاطفي والنفسي، تجاه الآخَر وتجاه المحيط الخارجي من حوله.
رابعاً: مثل هذه المرحلة إذا لم يُحسِن الآخَر احتواء شريك الحياة وتفهُّم ما يمُر به فقد يزيد من تعقيد حالته، وبالتالي زيادة النفور والابتعاد بينهما.
خامساً: وهناك أزمات عارِضة، وحالات مفاجئة يمُر بها أحد الأطراف من موقف صادِم، أو أزمة مالية، أو مصيبة بفقد قريب، أو أي عارض من العوارِض.
سادساً: هناك من لا يتقبَّل شريك حياته على هذه الحال ..
وهنا يظهر الحب الحقيقي من عدمه، وهنا يتبين الوفاء ونبل الأخلاق، أهي مجرد شعارات؟ أم مشاعر صادِقة؟!
وهنا يظهر الحب الحقيقي من عدمه، وهنا يتبين الوفاء ونبل الأخلاق، أهي مجرد شعارات؟ أم مشاعر صادِقة؟!
سابعاً: هناك من اعتاد المبادرة من شريك حياته، فهو مصدر السعادة والأُنس في هذه العلاقة..
وحينما يجف هذا النبع، يختار الرحيل على الفور بدلاً من رد الجميل، ومساعدته في استرداد سعادته وأُنسِه!!
وحينما يجف هذا النبع، يختار الرحيل على الفور بدلاً من رد الجميل، ومساعدته في استرداد سعادته وأُنسِه!!
ثامناً: أُسرة الإنسان هي مأواه في كل الأحوال، فما بالك في حال الأزمات..
إذا لم يستغل وقت الرخاء في توطيد العلاقة وشد أزرها، فلن يجد فيها ما يُعينُه وقت الشِّدَّة.
إذا لم يستغل وقت الرخاء في توطيد العلاقة وشد أزرها، فلن يجد فيها ما يُعينُه وقت الشِّدَّة.
جاري تحميل الاقتراحات...