علاء سعد الحربي
علاء سعد الحربي

@alla1428

11 تغريدة 40 قراءة May 14, 2021
نُصبح في ثاني يوم من #العيد على هذا الكتاب المميز في عنوانه الرائع في بابه المشوق في مواضيعه #العلماء_الذين_لم_يتجاوزوا_سن_الأشد للشيخ الفاضل علي العمران @a_alemran وسوف أذكر بعض الفوائد المنتقاة والدرر الملتقطات من ثنايا هذه الكتاب .
بعض الكتب التي أُلفت على هذا المنوال من بعض العلماء قديماً وهي كتب تهتم بذكر الفرائد والشرائد من بطون الكتب وغيرها .
من الفوائد بخصوص موضوع الكتاب وقراءته فوائد ذكر بعضها #ابن_الجوزي رحمه الله منها :
١-شكر الله تعالى إذ أنعم عليه بالزيادة .
٢-الإنتباه للتأهب والتزود خوف الاستلاب .
٣-التسلي عند نزول الموت به . انتهى
ومنها : شحذ الهمهم ، ترك التسويف ، اهتبال وقت القوة والنشاط ، احياء مآثرهم .
العلماء الذين أفتوا أو ألفوا أو تولوا القضاء قبل العشرين من العمر نذكر هنا بعضهم :
صفات اشترك فيها المُترجَمون في هذا الكتاب :
١- الحفظ والنبوغ :
حتى لتجد في تراجم بعضهم :
( لو عاش لكان آية ) في ترجمة ابن عبدالهادي .
( لو عاش لكان له شأن ) في ترجمة زيد ابن أبي أُنيسة .
٢-الحفظ .
٣-الإجتهاد في الطلب .
٤-التصنيف .
قال أبو مسهر:حدثنا كامل بن سلمة الكندي قال:سألهم هشام بن عبدالملك من سيد أهل فلسطين؟قالوا:رجاء بن حيوة
قال:فمن سيد أهل الأردن؟قالوا:عبادة بن نُسيّ
قال:فمن سيد دمشق؟قالوا:يحيى بن يحيى الغساني
قال:فمن سيد أهل حمص؟قالوا:عمرو بن قيس السّكوني
قال:فمن سيد أهل الجزيرة؟قالوا :عدي الكندي.
ابن نُباتة الخطيب : عبدالرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نُباتة الفارقي ، قال ابن خلكان:صاحب الخطب المشهورة كان إماماً في علوم الأدب ورزق السعادة في خُطبه التي وقع الإجماع على أنه ما عمل مثلها وفيها دلالة على غزارة علمه وجودة قريحته.
قال الذهبي : خطيب الخطباء مصنف الخطب المشهورة.
شُعْلَة : محمد بن أحمد بن الحسين الموصلي شمس الدين أبو عبدالله المعروف بشعلة .
له تصانيف كثيرة أكثرها في القراءات (شرح الشاطبية)ونظم(عقود ابن جني) في العربية سماه(العنقود)ونظم(اختلاف عدد الآي برموز الجُمّل)وله نظم العبادات من ( الخِرَقي )وله(كتاب الناسخ والمنسوخ)في القرآن.
ابن البرزالي : محمد بن القاسم بن محمد بن يوسف ابن الحافظ البرزالي .
قال الذهبي : الفقيه المقرئ حفظ وتفنن وسمع الكثير من الخلق وحدث وكتب الطباق توفي وله ثماني عشرة سنة .
قال ابن حجر : أسمعه أبوه الكثير وحصّل له الإجازات من شيوخ عصره ومهر وهو شاب في الفقه والنحو والخط .
ابن الهائم : محمد بن أحمد بن محمد بن عماد المصري ثم المقدسي ابن الهائم .
قال الحافظ : حفظ القرآن وهو صغير جداً وكان من آيات الله في سرعة الحفظ وجودة القريحة اشتغل بالفقه والعربية والقراءات والحديث ومهر في الجميع في أسرع مدة ثم صنف وخرّج لنفسه .
مات وعمره ١٨ .
تم الإنتهاء من قراءة هذا الكتاب الجميل فيه الاعتبار والاتعاظ وفيه رفع الهمة في طلب العلم وفيه الاختلاق بأخلاق القوم واتباع طرقهم وفيه معرفة مذاهبهم ومشاربهم وفيه أن طلب العلم لا يحده عُمر ولا وقت ولا زمن .

جاري تحميل الاقتراحات...