١-( ولعل احدكم يكون الحن بحجته من أخيه) درس كبير في ان القضايا العادلة قد تخسر اذا عجز اهلها عن تعيين ابرع المحامين لها…
٢-نحن( بمجموعنا) مع قضية فلسطين لم نحولها الى خطاب انساني نخترق به الفضاء الانساني العام كما فعل الفيتناميون وقوم مانديلا…فلم تتوازى المأساة والعطاء على الارض مع قوة الدفع في استنهاض روح العدالة الانسانية ..
٣-لم تنقصنا التضحيات ولكن عجزنا عن تحويلها لمد انساني جارف يحاصر الظلم والظلمه…
٤-لا شك عندي ان هذه الحولة ليست الاخيره في شجاعة اهل الحق وغطرسة اهل الباطل وستنتهي بهدنة كسابقاتها ويبقى السؤال…من هنا الى الجولة القادمة…هل ستتغير استراتيجيتنا وننجح في تحويل الصراع من هم محلي الى قضية ضمير انساني كوني..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...