لأن صداه ينعكس على الإسلام والمسلمين،فلا بد أن يكون وفق الدليل الشرعي الصحيح والوقوف عنده وليس تجاوزه ليحصل الثواب ويبتعد عن العقاب.
نرى في عالم المسلمين اليوم من يتساهل بهذه الشعيرة ويقدم عليها بلا رسوخ علم وبتجاوز للعلماء الربانيين الذين يفهمون مقاصد الشرع ويسعون إلى تحقيقها.
نرى في عالم المسلمين اليوم من يتساهل بهذه الشعيرة ويقدم عليها بلا رسوخ علم وبتجاوز للعلماء الربانيين الذين يفهمون مقاصد الشرع ويسعون إلى تحقيقها.
ولقد فصل العلماء الربانيين أمره وبينوا الحق فيه،فمن تجاوز الشرع في ذلك فقد أضر بنفسه وأوردها الهلاك وليس بنفسه وأضر بأقرب الناس إليه أو إخوانه المسلمين رجالهم ونساءهم،شبابهم وأطفالهم،
فلنتقي الله في هذه الشعيرة ونقف عند حدودها التي بينها وفصل فيها العلماء الربانيين ولا نتجاوزها.
فلنتقي الله في هذه الشعيرة ونقف عند حدودها التي بينها وفصل فيها العلماء الربانيين ولا نتجاوزها.
لا يفهم المسلم آية أو حديث بفهم قاصر أو الوقوف على دليل وترك أدلة،
بل لابد من الوقوف على جميع الأدلة الشرعية الواردة فيه وتفنيدها وتحديد مصلحة ومقصد الشرع ثم استنباط الحكم بعد ذلك وهذا ما يقوم به العلماء الربانيين دون غيرهم،فلنلتف حولهم ليسلم لنا ديننا ونسلم ونطيع الله كما أراد.
بل لابد من الوقوف على جميع الأدلة الشرعية الواردة فيه وتفنيدها وتحديد مصلحة ومقصد الشرع ثم استنباط الحكم بعد ذلك وهذا ما يقوم به العلماء الربانيين دون غيرهم،فلنلتف حولهم ليسلم لنا ديننا ونسلم ونطيع الله كما أراد.
من أولى الأمور التي أولها الشرع الإهتمام بحرمة الدماء إلا بحقها،وهي احدى الضرورات الخمس التي أوضحها،وقد جاء القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة بالتفصيل فيها.
@rattibha
من فضلك.
من فضلك.
جاري تحميل الاقتراحات...