يمكن بهالأكاونت ماحب أتطرق للمواضيع الجادة بس هالمرة ودي أتكلم عن موضوع مهم ..
من المهم للإنسان تنويع بيئاته الاجتماعية بحيث ما تكون مقتصرة على دائرة الأهل والأصدقاء المقربين .. لأنه بحاجة إلى إشباعات نفسية واجتماعية مختلفة لا تقدمها جهة واحدة
من المهم للإنسان تنويع بيئاته الاجتماعية بحيث ما تكون مقتصرة على دائرة الأهل والأصدقاء المقربين .. لأنه بحاجة إلى إشباعات نفسية واجتماعية مختلفة لا تقدمها جهة واحدة
وهذي القاعدة تنطبق بالذات في مرحلة الطفولة والمراهقة لما يبدا الانسان يفهم ذاته من خلال الآخرين والتعامل معاهم، ويبدي يبني نظرته لذاته عن طريق معرفة نظرة الآخرين له وفهمهم له
لذلك من مرحلة الطفولة المتأخرة (٩ سنوات وما بعد) يبدا الطفل يحاول يعرف تصنيفه اجتماعيا ويفهم شخصيته أكثر
لذلك من مرحلة الطفولة المتأخرة (٩ سنوات وما بعد) يبدا الطفل يحاول يعرف تصنيفه اجتماعيا ويفهم شخصيته أكثر
الحين تخيلوا معاي طفل بهذا العمر بلا أصدقاء .. حياته ستكون بائسة جدا ! ومستقبله أيضا لن يكون كما يجب، وهنا تأتي ضرورة تهيئة بيئات اجتماعية مختلفة يتواصل فيها الطفل مع الآخرين .. تحفز نموه المعرفي وتعزز فهمه لذاته وتمنحه تجارب اجتماعية متنوعة تساهم في تطوير شخصيته وذكاءه الاجتماعي
ومن هنا تأتي أهمية السفر وأهمية مخالطة الناس، وأهمية توسيع الدائرة الاجتماعية مع الآخرين ..
التخوف المبالغ فيه والمبالغة في حماية الطفل/المراهق over-protection تسهم في خلق شخصية متزعزعة سهلة التعرض للتنمر لا تجيد التعامل مع البشر ولا تملك مهارة الإقناع ولا حتى التحدث
التخوف المبالغ فيه والمبالغة في حماية الطفل/المراهق over-protection تسهم في خلق شخصية متزعزعة سهلة التعرض للتنمر لا تجيد التعامل مع البشر ولا تملك مهارة الإقناع ولا حتى التحدث
شنو المشكلة الحين؟
المشكلة ان أجيال تربت بهالطريقة والآن في عمر كبير نسبيا لا تجيد التحدث، لا تجيد التصرف في المواقف الاجتماعية، لا تجيد التعامل مع الجنس الآخر بسبب تربية بنيت على الفصل بين الجنسين .. وأصبحت النظرة للجنس الآخر "فعليا" نظرة تسليع ونظرة جنسية ونظرة تفتقد الإنسانية
المشكلة ان أجيال تربت بهالطريقة والآن في عمر كبير نسبيا لا تجيد التحدث، لا تجيد التصرف في المواقف الاجتماعية، لا تجيد التعامل مع الجنس الآخر بسبب تربية بنيت على الفصل بين الجنسين .. وأصبحت النظرة للجنس الآخر "فعليا" نظرة تسليع ونظرة جنسية ونظرة تفتقد الإنسانية
وحتى نظرة الإنسان لنفسه عند التحدث للجنس الآخر أصبحت تشوبها عقدة الذنب والارتياب بالنوايا وخوف من النفس .. ووايد أشياء ثانية مو محل توضيح وتطرق الآن بسبب ضرورة شرح البنى النظرية والمعرفية المتعلقة فيها
خل أوضح قصدي بقصة قصيرة.
مريم طفلة صغيرة عمرها ٤ سنوات، لما توديها أمها الزوارة ما يلعبون معاها بنات العايلة اللي بعمرها، ويأذونها .. ويكونون قروبات ضدها ..
مريم تدش الروضة وتلقى هناك أطفال ثانين ويصيرون أصدقائها ويحبونها.
وتمر السنين وللحين بنات العايلة ما يحبون مريم ويأذونها !
مريم طفلة صغيرة عمرها ٤ سنوات، لما توديها أمها الزوارة ما يلعبون معاها بنات العايلة اللي بعمرها، ويأذونها .. ويكونون قروبات ضدها ..
مريم تدش الروضة وتلقى هناك أطفال ثانين ويصيرون أصدقائها ويحبونها.
وتمر السنين وللحين بنات العايلة ما يحبون مريم ويأذونها !
والأم تحاول تهدي الوضع كل مرة وتخليها توزع عليهم هدايا عشان تكسب حبهم حق بنتها وتعطيهم محاضرات وتكلم امهاتهم وتقنع بنتها اللي تكره الزوارات ان تروح وتتفاعل معاهم ..
بس شنو المشكلة؟ تتربى مريم بشخصية مهزوزة وتحس بإن ما عندها قيمة وبالتالي حتى علاقاتها بالمدرسة تتدهور لين تكبر
بس شنو المشكلة؟ تتربى مريم بشخصية مهزوزة وتحس بإن ما عندها قيمة وبالتالي حتى علاقاتها بالمدرسة تتدهور لين تكبر
خل ندرس حالة ثانية لأم مختلفة لمريم.
هذي الأم عندها دوائر اجتماعية (صداقات وعلاقات) خارج العايلة، وعندها يمعات رفيجات ورفيجاتها عندهم بنات كبر مريم ويحبونها وايد ويقدرونها ودايما يسألون عنها.
وتحترم رغبة مريم بإن تلعب مع هالبنات وتقلل روحاتها للزوارات عشان لا تتأذى من اهلها
هذي الأم عندها دوائر اجتماعية (صداقات وعلاقات) خارج العايلة، وعندها يمعات رفيجات ورفيجاتها عندهم بنات كبر مريم ويحبونها وايد ويقدرونها ودايما يسألون عنها.
وتحترم رغبة مريم بإن تلعب مع هالبنات وتقلل روحاتها للزوارات عشان لا تتأذى من اهلها
إضافةً إلى ذلك،
تاخذ الأم هذي البنت لبيوت زميلاتها بالمدرسة وتعزمهم عندها بالبيت وتتعرف على امهاتهم، و تزيد التواصل الاجتماعي خارج اطار العايلة.. وتسجل مريم بنوادي ومعاهد ودورات للاطفال وتوسع دائرتها الاجتماعية في مقابل تقليل التردد على الاهل وزواراتهم.
النتيجة: مريم شخصية محبوبة
تاخذ الأم هذي البنت لبيوت زميلاتها بالمدرسة وتعزمهم عندها بالبيت وتتعرف على امهاتهم، و تزيد التواصل الاجتماعي خارج اطار العايلة.. وتسجل مريم بنوادي ومعاهد ودورات للاطفال وتوسع دائرتها الاجتماعية في مقابل تقليل التردد على الاهل وزواراتهم.
النتيجة: مريم شخصية محبوبة
وتكبر مريم بهذه الشخصية ونظرتها لذاتها تختلف عن الحالة الاولى.
نستنتج من القصة الآتي:
جزء كبير من الذكاء الاجتماعي والمهارات الاجتماعية وراثي.
التفاعل الاجتماعي ينمي القدرات المعرفية ويعزز صورة الذات الإيجابية ويبني شخصية سوية للطفل.
وشيء مهم آخر !
نستنتج من القصة الآتي:
جزء كبير من الذكاء الاجتماعي والمهارات الاجتماعية وراثي.
التفاعل الاجتماعي ينمي القدرات المعرفية ويعزز صورة الذات الإيجابية ويبني شخصية سوية للطفل.
وشيء مهم آخر !
مريم في الحالة الأولى أكثر عرضة للاستمرار في علاقات سامة Toxic Relationships سواء في الزواج أو في الصداقة أو في الزمالة، ولا تعرف أين مصلحتها، وتعتقد بأنها تستحق هذه المعاملة السيئة وعليها أن تصبر.
أما مريم في الحالة الثانية شخصية متزنة سوية وتدرك أن الناس مختلفون وتحسن الاختيار
أما مريم في الحالة الثانية شخصية متزنة سوية وتدرك أن الناس مختلفون وتحسن الاختيار
مريم في الحالة الثانية تعرف كيف تتخلص من العلاقات السامة وتقلل من نفوذها في حياتها وتأثيرها عليها ..
فنحن إذًا نتحدث عن تصرف بسيط اختلف من الأم في الحالة الأولى والأم في الحالة الثانية ولكن مع نتائج مختلفة كليا على جميع الأصعدة !
فنحن إذًا نتحدث عن تصرف بسيط اختلف من الأم في الحالة الأولى والأم في الحالة الثانية ولكن مع نتائج مختلفة كليا على جميع الأصعدة !
والآن ننتقل لجزء مهم آخر وأيضا سأوضحه بمثال "حمد" و"فهد".
فهد طفل في مدرسة حكومية، ربوه بالبيت ان يلعب مع الصبيان مو البنات، ربوه ان الوردي حق البنات، والريال ما يبجي، ويصير مراهق ويعززون عنده مسألة ان مو طبيعي يكلم البنات وهذا غلط ولازم يمشي مع الشباب ويطلع معاهم.
فهد طفل في مدرسة حكومية، ربوه بالبيت ان يلعب مع الصبيان مو البنات، ربوه ان الوردي حق البنات، والريال ما يبجي، ويصير مراهق ويعززون عنده مسألة ان مو طبيعي يكلم البنات وهذا غلط ولازم يمشي مع الشباب ويطلع معاهم.
ويتربى فهد مع مراهقين من نفس بيئته الاجتماعية وبنفس تربيته .. فيحاول يفهم كيفية التعامل مع البنات من ربعه، ومن المسلسلات الخليجية ! فيتعلم طرق التحرش والترقيم والمغازل والتعارف وواحد دعم وحدة بالشارع وواحد شافها بالجمعية ولحقها للبيت وواحد دفع حساب الطاولة وكتب الرقم عالفاتورة
ويشوف فهد ربعه يطبقون نفس الاستراتيجيات اللي قاعدين يشوفونها بالتلفزيون، ويشتري مثلهم سيارة سبورت عشان يلاحق البنات بالشارع، يركب سستم اقزوز عشان يلفت انتباههم وما يرضى أي رجل ينظر لخواته حتى لو كانوا ربعه اللي متربي معاهم ولا يكلمهم
حمد، ولد عم فهد.
وحمد هم درس بالحكومة.
بس أمه وأبوه حرصوا من الطفولة يسجلونه في دورات خارجية حتى لو كانت مختلطة، وعودوه يشارك في مجاميع تطوعية .. وشارك فيها مع بنات بعمره ودش مجاميع ثانية وتعرف وتعامل مع بنات وايد من كان صغير ..
وكان يلعب مع بنات خالاته لين كبر ومحد منعه من هالشي
وحمد هم درس بالحكومة.
بس أمه وأبوه حرصوا من الطفولة يسجلونه في دورات خارجية حتى لو كانت مختلطة، وعودوه يشارك في مجاميع تطوعية .. وشارك فيها مع بنات بعمره ودش مجاميع ثانية وتعرف وتعامل مع بنات وايد من كان صغير ..
وكان يلعب مع بنات خالاته لين كبر ومحد منعه من هالشي
ولما كبروا قاموا اهلهم يطلعونهم مع بعض، لين قاموا يخلون البنات والاولاد المراهقين يطلعون مع بعض بروحهم في مجاميع.
وكبر حمد وهو فاهم تفكير البنات وشخصياتهم ويطالع النماذج المقدمة في المسلسلات الخليجية باحتقار وينظر لفهد وربعه بالشارع باستغراب.
وكبر حمد وهو فاهم تفكير البنات وشخصياتهم ويطالع النماذج المقدمة في المسلسلات الخليجية باحتقار وينظر لفهد وربعه بالشارع باستغراب.
حمد قدر يكون علاقات مناسبة ويختار حب حياته ويتزوج ويكون عايلة مع نظرة سوية جدا للجنس الآخر ومحترمة.
أما فهد قام يكلم وحدة ورى الثانية ويحب وبالأخير ينظر لهم باحتقار ويقول حق امه تدور له وحدة، ويتزوج وحدة ما يعرفها فعليا لان اي وحدة تعرف ريال قبل الزواج فهي مو محترمة و"تكلم"
أما فهد قام يكلم وحدة ورى الثانية ويحب وبالأخير ينظر لهم باحتقار ويقول حق امه تدور له وحدة، ويتزوج وحدة ما يعرفها فعليا لان اي وحدة تعرف ريال قبل الزواج فهي مو محترمة و"تكلم"
منو اللي غالبا راح يكون علاقات ناجحة وسوية سواء في الزواج او في علاقات العمل؟
منو اللي اذا ابتسمت له مضيفة الطيارة بيقول هذي معجبة فيني؟
منو اللي اذا سولفت معاه زميلته بالعمل بيعتبرها تحبه ويخون زوجته معاها؟
منو اللي يفصل بين علاقاته مع الجنس الآخر ويفرق بينهم وبروفشنل اكثر؟
منو اللي اذا ابتسمت له مضيفة الطيارة بيقول هذي معجبة فيني؟
منو اللي اذا سولفت معاه زميلته بالعمل بيعتبرها تحبه ويخون زوجته معاها؟
منو اللي يفصل بين علاقاته مع الجنس الآخر ويفرق بينهم وبروفشنل اكثر؟
لو كان فهد متربي تربية حمد هل كان راح يلاحق البنات بالشارع؟
كان راح يحاول يلفت انتباههم بوانيت برتقالي؟
كان راح يركب باغات ويسفط بالبراحة؟
كان راح يصير دفيع جاد لين يصير يد؟
كان راح يقعد بالكافيه وهو متقاعد يخز الرايح والراد بالافنيوز؟
كان راح يحاول يلفت انتباههم بوانيت برتقالي؟
كان راح يركب باغات ويسفط بالبراحة؟
كان راح يصير دفيع جاد لين يصير يد؟
كان راح يقعد بالكافيه وهو متقاعد يخز الرايح والراد بالافنيوز؟
لنفترض ان هيفاء زميلة حمد بالعمل، حمد اوريدي بعلاقة قبل لا يتزوج بس هيفاء ما تدري وتحاول تتقرب له.
حمد عنده خبرة بالتعامل مع البنات ويعرف يتعامل مع هالأساليب ويعرف هي شنو قصدها وبسرعة يوضح لها انه في علاقة عشان يسكر عليها هالباب ويخليها تلتزم حدودها.
حمد عنده خبرة بالتعامل مع البنات ويعرف يتعامل مع هالأساليب ويعرف هي شنو قصدها وبسرعة يوضح لها انه في علاقة عشان يسكر عليها هالباب ويخليها تلتزم حدودها.
بس هيفاء ما تابت، وحتى لما تزوج حمد قامت تعامله بنفس الطريقة، بس حمد يعرف لها زين وما سمح لها تعكر صفو حياته الزوجية.
هيفاء توجهت حق فهد، اللي هم متزوج وعنده عيال .. وفهد ما صدق على الله وصارت هيفاء عشيقته خارج اطار الزواج.. مرت فهد طاحت عليه وطلبت الطلاق.. العايلة والعيال تشتتوا
هيفاء توجهت حق فهد، اللي هم متزوج وعنده عيال .. وفهد ما صدق على الله وصارت هيفاء عشيقته خارج اطار الزواج.. مرت فهد طاحت عليه وطلبت الطلاق.. العايلة والعيال تشتتوا
يمكن الامثلة اللي ذكرتها الى حد ما متطرفة Extreme، ولكن الفكرة منها كلها ان توسيع دائرة العلاقات الاجتماعية مهم جدا للتنشئة.
لا تربون عيالكم في بيئات مغلقة مع عوايل معينة وأشخاص معينين وجنس واحد .. وحتى لو كنتوا كبار بالعمر حاولوا تدشون مجاميع تطوعية مختلطة، وتغيرون تفكيركم
لا تربون عيالكم في بيئات مغلقة مع عوايل معينة وأشخاص معينين وجنس واحد .. وحتى لو كنتوا كبار بالعمر حاولوا تدشون مجاميع تطوعية مختلطة، وتغيرون تفكيركم
لا تختارون اللي من نفس اصلكم ودينكم للسفر، سافروا مع ناس ما تجمعكم فيهم الا الاخلاق الطيبة..حضروا مناسباتهم وجبوهم وعرفوا عيالكم على عيالهم وسافروا معاهم ووفروا لهم قدر اكبر من الاختلاط والحرية
عيالكم المراهقين خلوهم يطلعون بمجاميع شباب وبنات، يقعدون مع بعض ياكلون مع بعض ويسافرون
عيالكم المراهقين خلوهم يطلعون بمجاميع شباب وبنات، يقعدون مع بعض ياكلون مع بعض ويسافرون
لا تربون عيالكم بمحاذير حول الجنس الآخر، هذي المحاذير لازم في زمن ترويج المثلية توجه حتى للجنس نفسه،
المحاذير هي الآتي: تجنب التلامس، وتجنب التعري (مع الفوارق بين الجنسين)، وتجنب الحديث بأسلوب غير مناسب.
أشياء بسيطة بالتربية راح ترسم مستقبلهم لسنوات وسنوات .. حرصوا عليها
المحاذير هي الآتي: تجنب التلامس، وتجنب التعري (مع الفوارق بين الجنسين)، وتجنب الحديث بأسلوب غير مناسب.
أشياء بسيطة بالتربية راح ترسم مستقبلهم لسنوات وسنوات .. حرصوا عليها
جاري تحميل الاقتراحات...