جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

9 تغريدة 36 قراءة May 13, 2021
#آسيا_تايمز،
"الدافع #السعودي #الإيراني لتطبيع
العلاقات مدفوع أساسا بعدم ثقة الجانبين
العميق في النوايا الأمريكية،
التحالف الأمريكي السعودي في طريق
مسدود و #الرياض لم تعد تثق في
الولايات المتحدة كمزود للأمن".
@abotamam73
asiatimes.com
" استنتج #ولي_عهد_السعودية
بأن دعم إدارة بايدن الشامل
لإسرائيل في الآونة الأخيرة هو مؤشر
واضح على أنه لم يتغير شيء في عقلية
واشنطن،
وان المباحثات السعودية الإيرانية مبادرة
إقليمية حصرية، حيث اعترف مساعد
الخارجية الأمريكية، في معهد بروكينغز، بأنه،"ليس لدينا أي علاقة بها".
"بدا وزير الخارجية الأمريكي،
غير سعيد وغاضب إلى حد ما،
تعكس كلماته حقيقة أن أمريكا أصبحت
مجرد متفرج سلبي،
بينما تقترب القوتان القويتان في الشرق الأوسط، احدهما كانت الشريك لواشنطن منذ ٨٠ عاما،
خان النفوذ المتضائل لواشنطن، بلينكين، على الرغم من اصرار البيت الأبيض"أمريكا ستعود".
"بإيجاز، فإن المملكة العربية #السعودية
ترسم مسارها الخاص بدلاً من مجرد تقديم
خدمات ثانوية أو الانسجام مع
استراتيجيات واشنطن الإقليمية،
يجب أن ننسب الفضل إلى #ولي_العهد
السعودي لأنه قاد الدوري الإضافي للتعبير
عن رغبته في التطبيع مع طهران".
"إلى جانب ذلك ، يدرك السعوديون أن
التعامل مع إيران يمكن أن يزيد من
قدرة #الرياض على المناورة وخلق
مساحة للتفاوض مع أمريكا،
يود #السعوديون أن يكونوا في الجانب
الصحيح من التاريخ، حيث أن المشاركة
الأمريكية الإيرانية تنطوي على إمكانية
حل النزاع في اليمن والعراق وسوريا
ولبنان"
"لقد تخوفت #طهران بشأن الموقف
السعودي ما إذا كان مجرد تحول تكتيكي
بسبب الظروف،
الاحتكاك المتزايد في العلاقات
الأمريكية #السعودية، وحاجة الرياض
على خروج من الحرب اليمنية، أو هو
اقتناع حقيقي في الرياض بأن التعايش مع
إيران يصب في مصلحتها الاستراتيجية".
"مع أخذ كل الأمور بعين الاعتبار، فإن
انسحاب الولايات المتحدة ليس أمرا
متوقعا، حيث تخشى واشنطن أن ذلك قد
يفتح فرصا جديدة للصين ويسمح لروسيا
بتعزيز مكانتها الإقليمية،
وتشير ملاحظات بلينكين، إلى أن أمريكا
لا تعتقد أن إعادة ضبط العلاقات السعودية
الإيرانية أمر ممكن محقق الآن".
"الشرق الأوسط ليست فقط عن صادرات الأسلحة والبترودولار والإرهاب،
بل إن منطقة حيوية تتقاطع مع القرن الآسيوي، إنها محور إقليمي لحزام الصين والطريق، إنه المكان الذي يمكن فيه تحديات خطيرة للدولار الأمريكي،
وبالطبع ما يقرب من نصف النفط المستوردة في الصين من دول شرق أوسطية".
#ملاحظة: لا كاتب هذا المقال، ولا محللين اخرين يتوقعون عودة سريعة للعلاقات السعودية الإيرانية،
لكنهم يعتقدون بأن هناك تفهم عميق بين البلدين، بأن في امكانهم العيش،
"جنب بجنب مع استمرار العداء والخلافات"،
اي إنهم ممكن التفاهم في بعض الملفات، واستحاله التوافق في ملفات أخري|

جاري تحميل الاقتراحات...