خفايا وحقائق
خفايا وحقائق

@kacem_meh

5 تغريدة 7 قراءة May 13, 2021
#عيد_مبارك
بشكل عام أيد #الفلاسفة، من جذور يهودية، #الصهيونية بصورة او بأخرى رغم أن بعضهم كانت فلسفته تتدعي الروح الاخلاقية والنزعة الانسانية مثل ليفيناس وحنه اردنت ومارتن بوبر، وقد انتقدت بشدة نفاقهم جوديث بتلر، وهي أيضا من جذور يهودية.
بل إن الكثير من الفلاسفة الغربيين من أصول مسيحية كانوا مؤيدين للصهيونية. ولا عجب فالفلسفة تمثل امتدادا للدين في رؤيته القبالية.
عبر مسار طويل نجح اليهود في اختراق العقل المسيحي الاوروبي بالكامل وأصبحت شخصية اليهودي هي التي تصوغ المشهد الأخلاقي في الفكر الغربي.
بل ربما صارت تهيمن على أفق التفسير interpretive في هذا الفكر كما يقول تيودور أدُرنو Theodor Adorno.
يقول البعض إن جان بول سارتر كان الأول، بين فلاسفة القرن العشرين، الذي رفع في مقالته «تأمّلات في المسألة اليهودية» Réflexions sur la Question juive، الصادرة عام 1946،
من شأن اليهودي، وأسبغ عليه سمة رومانسية..
تلتقي الفلسفة العربية (ليست اسلامية على أي نحو كان) التي كتبها الفارابي وابن سينا والملا الشيرازي مع الفلسفة الغربية في نزعتها القبالية. فالجميع يستقي من الديانات السوقية القديمة والفلسفة الأفلوطينية التي سبقت إليها.
وما فعلته الفلسفة الغربية هو الوصول إلى نقطة النهاية: الواحدية المادية..
باختصار يحتاج اولئك المنبهرون بالمنجز الفلسفي الغربي من العرب خاصة ان يفهموا جذور تلك الفلسفة ليفهموا عمقها واتجاهها وعلاقتها باليومي والسياسي الذي يحرك خيوط اللعبة في العالم كله..

جاري تحميل الاقتراحات...