Ahmed Al-ish
Ahmed Al-ish

@AhmdAlish

21 تغريدة 142 قراءة May 20, 2021
حتى الآن الأداء الدبلوماسي المصري مقبول ومختلف بشكل واضح عن أي أداء في جولة سابقة منذ ٢٠١٣، على ما يبدو إن التحركات الإماراتية الطائشة في الملف الأكثر تأثيرا لمصر في السياسة الخارجية في آخر ٣ عقود، أثار حفيظة المؤسسات المصرية سواءا في المخابرات أو الخارجية ودفعها لمواقف أكثر حسما
النظام المصري بأخذه لموقف واضح من الأزمة فهو ينتصر لنفسه ولمصر كدولة كبيرة ومؤثرة إقليميا، وده كان نهج نظام مبارك ما قبل فوز حماس، تحول الموقف المصري من غزة بسبب حكم حماس كان خطأ استراتيجي في نظري، علاقة مصر بغزة استراتيجية لمصر وأي ضرر يمسها فهو ضرر بمكانة وقدرات مصر الاقليمية
يبدو إن الغضب الرسمي المصري من الرفض الإسرائيلي الحاد للوساطة المصرية في تصاعد، كلمة سامح شكري الحادة والان إذاعة خطبة الجامع الأزهر على التلفزيون المصري، عموما ده قبل ما يكون في صالح فلسطين فهو في صالح النظام وفي صالح مصر كدولة، عدم امساكك بأوراقك هو اضعاف لدورك ومكانتك اقليميا
مصر الآن وهي تمر بأصعب مرحلة في أزمة سد النهضة وسط فتور سياسي مع أمريكا هي بحاجة أكثر من أي وقت مضى لامتلاك كروت سياسية اقليمية للتأثير، وبمنطق برجماتي بحت فقضية فلسطين وليبيا هي أهم الكروت المتاحة، البعض اللي بيقول مالنا ومال فلسطين الآن هو ليس فقط ساقط أخلاقيا ولكن غبي سياسيا
النظام المصري والأردني بقوا taken for granted من أمريكا وإسرائيل إن خلاص دوركم مسلم بيه في أمن إسرائيل مهما عملت ومش مضطرين نقدم لكم شئ بالمقابل وحتى تأثيركم الإقليمي ده ممكن نهمشه بالإمارات، الأنظمة بتنتصر لنفسها قبل فلسطين، اللي بيحصل قرصة ودن ومناورة سياسية وليس تحول إستراتيجي
مبارك كان واعي إن تأثيره الإقليمي ينبع من تأثيره في القضية الفلسطينية وبيناور بيه وصولا لغضه الطرف عن أنفاق غزة، نظام ٣ يوليو كان شايف أولويته حفظ الأمن ومواجهة الإسلاميين ولا يتطلع لممارسة نفوذ خارج حدوده بإستثناء ليبيا، اللي بيقوم بيه النظام حاليا هو إعادة تموضع سياسي زي ليبيا
لو صحت مصادر العربية عن بنود المباردة المصرية فنحن أمام تحول لافت عن المبادرات السابقة، بنود "تجميد الاستيطان دون أي شروط، وقف سحب المنازل لمنع تجدد المواجهات وتعهد إسرائيل بذلك" كل هذا جديد، بالإضافة للبنود المعتادة من ووقف الاعتقالات العشوائية ووقف الاغتيالات واحترام المقدسات
النظام المصري بيقول للحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية لو فاكرين إننا فقدنا أوراق التأثير وحولنا الرأي العام المصري نحو اللامبالاة بقضية فلسطين وهتستخفوا بينا، فإحنا قادرين بطرقعة أصبع نقلب عليكم الرأي المصري في يوم ونصعد مشاعر العداء ضدكم زي زمان
جزء من أسباب إعادة التموضع المصري في القضية الفلسطينية والعودة لأداء مبارك ما قبل فوز حماس هو استيعاب متغيرات محددات موقف الإدارة الأمريكية من العلاقات الشخصية(ديكتاتوري المفضل) إلى امتلاك كروت القوة (قولي ما تأثيرك إقليميا أقل لك ما موقف ادارتنا منك)
أول اتصال بين مستشار الأمن القومي ومسئول مصري في عهد بايدن، الاتصالات السابقة كانت على مستوى الخارجية فقط، وحتى عندما تعقدت مفاوضات سد النهضة تلقى سوليفان اتصالا من نائب رئيس الوزراء الإثيوبي فقط، تحول مهم، على الأرجح الاتصال كان مع مدير المخابرات العامة
تحول جوهري في مبادرات الهدنة، الحين الوسطاء (مصر وقطر) يعرضون على الفصائل الالتزام بوقف إطلاق النار من طرف واحد، حتى يتمكنوا من ترتيب هدنة مع اسرائيل، بالإضافة للتخلي عن مطلب تعهد إسرائيل بوقف التهجير في القدس
بالمقابل أعلن جيش الاحتلال أنه هيواصل قصف غزة بقوة ل ٤٨ ساعة قادمة
لازلت عند توقعي إن الهدنة ليلة الخميس، أو صباح الجمعة على أقصى تقدير
"الرئيس السيسي يعلن عن تقديم مصر مبلغ ٥٠٠ مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لصالح عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الاحداث الاخيرة مع قيام الشركات المصرية المتخصصة بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار"
المتحدث باسم الرئاسة المصرية
وفد مصري يصل تل أبيب خلال ال ٢٤ ساعة القادمة للدفع بإتجاه وقف إطلاق النار
العربية
السيسي: لا سبيل من إنهاء الدائرة المفرغة من العنف المزمن وإشتعال الموقف بالأراضي الفلسطينية إلا بإيجاد حل جذري للقضية يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية، ويجب الوقف الفوري لمحاولات تغيير الوضع الديموجرافي لمدينة القدس، ومصر تكثف اتصالاتها لوقف التصعيد، يجب على المجتمع الدولي حث إسرائيل
اقتراح مصري بوقف لإطلاق النار يبدأ يوم الخميس الساعة 6 صباحا، وحماس وافقت على العرض بحسب القناة 12 الاسرائيلية بشرط موافقة إسرائيل على الإلتزام بالوقف المتبادل لإطلاق النار في نفس الموعد، بعد أن رفضت أمس مقترحا بوقف إطلاق النار من جانب واخد
حققت مصر أهدافها كاملة في أزمة غزة وانتصرت سياسيا ودبلوماسيا عندما أمسكت بأوراقها وأرضيتها السياسية الصلبة وعملت عن قرب مع حماس وبتنسيق مع قطر وتركيا، الآن أثبتت تأثيرها ومكانتها الإقليمية وكسبت نقاط مع واشنطن، وستحصد في أزمة السد نتائج أدائها في أزمة غزة
افتح القوس وضيف فلسطين، أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا
أذكى لعبة مصرية اتعملت في الجيم لما الوفد انسحب من إسرائيل اعتراضا على التعنت الإسرائيلي، وأبلغت مصر واشنطن بقدرتها على إقناع حماس بالتهدئة إذا قبلت إسرائيل، وبالتالي ألقت الكرة في ملعب أمريكا للضغط على إسرائيل بشكل مباشر وتحملها المسئولية أمام العالم
"حتى الآن فالرابح الأكبر في هذه الجولة هو مصر، والتي أعادت تموضعها كعامل مؤثر في الساحة الفلسطينية، بالإضافة لذلك، فالسيسي تلقى إقرار اليوم بذلك الدور من الإدارة الجديدة في واشنطن، والتي هي أقل راحة له من الإدارة السابقة"

جاري تحميل الاقتراحات...