السلام مع إسرائيل فكرة لا أخلاقية ولكنها سياسية براغماتية مفادها التنازل عن بعض الارض والحقوق والكرامة للوصول للسلام وهذه الحالة لها خطابها الخاص أما حين يرفض نتنياهو الفكرة البراغماتية ويعمل بالفكرة التلمودية وهو الذي يبرر دولته بفكر القرون الوسطى والاستعمار فوضع القضية سيختلف!.
يرفض البراغماتية السياسية رغم لا أخلاقيتها لنا ويعمل بآيديولوجيا القرون الوسطى ليبني مملكة كنعان ويخاطب العالم بلسان السياسي المؤمن بالنظام الدولي!.
إن سقطت الفكرة البراغماتية لامبرر للخطاب اللا أخلاقي حينها!. هي النضال إذن حتى كامل التحرير وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار!.
إن سقطت الفكرة البراغماتية لامبرر للخطاب اللا أخلاقي حينها!. هي النضال إذن حتى كامل التحرير وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار!.
كل من يحاولون التلاعب على هذه الثنائية بين البراغماتية أو طرد الغزاة لن يصلوا إلى نتيجة لهذا نراهم يتباكون على أطفال غزة الذين ماتوا بسبب المقاومة بزعمهم مع أن الذي يقلقهم ليس موت الأطفال بل بقاء القضية حية!.
يقبلون بايديوجيا نتنياهو المستدعاة من التوراة ويطالبوننا بالنظام الدولي
يقبلون بايديوجيا نتنياهو المستدعاة من التوراة ويطالبوننا بالنظام الدولي
إسرائيل ليست دولة تبحث عن "حق الوجود" ولكنها فكرة صهيونية أممية فاشية توسعية هدفها الهيمنة وليس التعايش ودافعها التلمود وأفكاره وليس الهوليكوست!.
شبعنا كذب على أنفسنا والخيارات واضحة ولن تتغير والحل بيد نتنياهو إما السياسة وإما الحرب المقدسة!.
شبعنا كذب على أنفسنا والخيارات واضحة ولن تتغير والحل بيد نتنياهو إما السياسة وإما الحرب المقدسة!.
جاري تحميل الاقتراحات...