وفاة #الإمام_البخاري ..
في الثلاثين من #رمضان عام ٢٥٦ھ توفي الإمام العلامة، حافظ حديث النبي ﷺ، وإمام السُّنّة محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة عن عمر ناهز ٦٢ عامًا.
في هذا الثريد لمحة مختصرة عن:
-حياته العلمية وقوة حافظته
-مناقبه وخصاله ومصنفاته
-محنة ووفاة الإمام البخاري
في الثلاثين من #رمضان عام ٢٥٦ھ توفي الإمام العلامة، حافظ حديث النبي ﷺ، وإمام السُّنّة محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة عن عمر ناهز ٦٢ عامًا.
في هذا الثريد لمحة مختصرة عن:
-حياته العلمية وقوة حافظته
-مناقبه وخصاله ومصنفاته
-محنة ووفاة الإمام البخاري
فرأت والدته في المنام إبراهيم فقال لها : "يا هذه، قد ردَّ الله على ابنك بصره؛ لكثرة بكائك أو كثرة دعائك". فأصبحت وقد ردَّ الله عليه بصره ببركة دعاء أمه له.
حياة الإمام البخاري العلمية وقوة حافظته
بدأ البخاري حياته العلمية من الكُتَّاب، فأتم حفظ كتاب الله في العاشرة من عمره،..
حياة الإمام البخاري العلمية وقوة حافظته
بدأ البخاري حياته العلمية من الكُتَّاب، فأتم حفظ كتاب الله في العاشرة من عمره،..
ثم مرّ على الشيوخ ليأخذ عنهم الحديث، ولما بلغ ستة عشر عامًا كان قد حفظ أحاديث ابن المبارك ووكيع، وكان آية في الحفظ، حتى بلغ محفوظه آلاف الأحاديث وهو لا يزال غلامًا. والشاهد على ذلك ما رواه حاشد بن إسماعيل -رحمه الله- أن الإمام كان يذهب إلى المشايخ مع رفقائه وهو غلام،..
فكان يكتفي بسماع الأحاديث دون أن يدونها كما يفعل زملاؤه، حتى أتى على ذلك أيام فكانوا يقولون له: "إنك تتردد معنا إلى المشايخ ولا تكتب ما تسمعه، فما الذي تفعله؟" وأكثروا عليه حتى ضاق بهم ذرعًا، وقال لهم مرةً بعد ستة عشر يومًا: "إنكم قد أكثرتم عليَّ وألححتم، فأخرجا إليّ ما كتبتموه".
فأخرجوا إليه ما كان عندهم، فزاد على خمسة عشر ألف حديث، فقرأها كلها عن ظهر قلب حتى جعلوا يصحِّحون ما كتبوه من حفظه، فعرفوا أنه لا يتقدمه أحد.
ثم ارتحل البخاري في طلب الحديث إلى "بلخ" و"نيسابور" وأكثر من مجالسة العلماء، وحمل عنهم علمًا جمًّا، ثم انتقل إلى مكة وجلس فيها مدة،
ثم ارتحل البخاري في طلب الحديث إلى "بلخ" و"نيسابور" وأكثر من مجالسة العلماء، وحمل عنهم علمًا جمًّا، ثم انتقل إلى مكة وجلس فيها مدة،
الإمام البخاري خصال حميدة ومناقب عظيمة
وهب الله تعالى البخاري عددًا من الخصال الحميدة، والمناقب العظيمة، حتى شهد له علماء عصره بتفوقه على أقرانه، ولو كتبنا في مناقب هذا الإمام العظيم المؤلفات ما وفَّينا حقَّه، حتى قال عنه رجاء الحافظ: "هو آية من آيات الله يمشي على ظهر الأرض".
وهب الله تعالى البخاري عددًا من الخصال الحميدة، والمناقب العظيمة، حتى شهد له علماء عصره بتفوقه على أقرانه، ولو كتبنا في مناقب هذا الإمام العظيم المؤلفات ما وفَّينا حقَّه، حتى قال عنه رجاء الحافظ: "هو آية من آيات الله يمشي على ظهر الأرض".
من ذلك أن الله قد آتاه حفظًا وسعة علم، حتى روي عنه أنه قال: "لو أردتُ ما كنت أقوم من ذلك المجلس حتى أروي عشرة آلاف حديث في الصلاة خاصة"، وذلك في إحدى المجالس. ومما يدل على كثرة محفوظاته قوله: "أحفظ مائة ألف حديث صحيح، وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح".
واشتَهر الإمام بشدّة ورعه، فقد كان حريصًا على ألفاظه عند الجرح والتعديل للرواة، ومما أُثر عنه قوله: "أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدًا". كما اشتَهر -رحمه الله- بالزهد والكرم، يُعطِي عطاءً واسعًا، ويتصدّق على المحتاجين من أهل الحديث ليغنيهم عن السؤال،
وكان وقّافًا عند حدود الله، كما كان شديد الحرص على اتّباع السنة، قال النجم بن الفضيل: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم كأنه يمشي، ومحمد بن إسماعيل يمشي خلفه، فكلما رفع النبي صلى الله عليه وسلم قدمه وضع الإمام قدمه مكانها".
وأعظم خصلة تحلّى بها الإمام هي الإخلاص لله تعالى -نحسبه كذلك والله حسيبه-، فقد كان يريد الله بعلمه وعمله، وبغضه وحبه، ومنعه وبذله؛ فانتشرت كتبه، وتلقت الأمة كلها "صحيح البخاري" بالقبول، حتى عدَّه العلماء أصحّ كتابٍ بعد كتاب الله تعالى.
محنة ووفاة الإمام البخاري
تعرض الإمام البخاري للامتحان والابتلاء كما تعرض الأنبياء والصالحون من قبله، فصبر واحتسب، وما وهن وما لان، وكانت محنته من جهة الحسد الذي ألمَّ ببعض أقرانه؛ لما له من المكانة في قلوب العامَّة والخاصَّة، فأثاروا حوله الشائعات بأنه يقول بخلق القرآن،
تعرض الإمام البخاري للامتحان والابتلاء كما تعرض الأنبياء والصالحون من قبله، فصبر واحتسب، وما وهن وما لان، وكانت محنته من جهة الحسد الذي ألمَّ ببعض أقرانه؛ لما له من المكانة في قلوب العامَّة والخاصَّة، فأثاروا حوله الشائعات بأنه يقول بخلق القرآن،
وهو بريء من هذا القول، فحصل الشغب عليه، ووقعت الفتنة، وخاض فيها من خاض، حتى اضطر الشيخ درءًا للفتنة أن يترك "نيسابور" ويذهب إلى "بخارى" موطنه الأصلي.
وبعد رجوعه إلى بخارى استتب له الأمر زمنًا ثم ما لبث أن حصلت وحشة بينه وبين أمير البلد عندما رفض أن يخصه بمجلس علم دون عامة الناس،
وبعد رجوعه إلى بخارى استتب له الأمر زمنًا ثم ما لبث أن حصلت وحشة بينه وبين أمير البلد عندما رفض أن يخصه بمجلس علم دون عامة الناس،
جاري تحميل الاقتراحات...