A Qazaz
A Qazaz

@AQazaz

3 تغريدة 317 قراءة May 12, 2021
سنة 1999 زرت أنا ووالدتي منزل جدّي(والدها) في اللد. لمّا وصلنا سألنا بعض كبار السن عن منزل الزّمر صاحب شركة الباصات زمان. دلّونا عليه، وطرقنا الباب لقينا ساكناه عائلة فلسطينية. عرّفنا عن انفسنا وطلبنا جولة في البيت فرحبوا بنا بحرارة وشفنا البيت.
حتى شجرة الليمون اللي في الحوش كانت لسا موجودة كما وصفها جدي. والدتي جلست متأثرة تبكي، ولما وصل كبير العائلة سألها انت بنت الزمر عمو؟ وبدأ يصرخ في أهل البيت يضبوا اغراضهم ويعطوها المفتاح ويقول هاي أمانة لازم ترجع.
كان مشهد زي مشاهد الكليشيهات المكررة من أفلام ومسلسلات النكبة
بعدها هرع والدي لتهدئته وقاله بدناش اشي احنا مبسوطين وبيكفينا ان البيت سكانه عرب فلسطينيين، وانه هذا بيتهم خلص.
تفاصيل هذه الزيارة محفورة بذاكرتي كطفل وصاغت اول تصوراتي عن مفهوم الوطن.
الوطن مش تراب ولا حجر ولا شجرة ليمون، الوطن هو تراوما مشتركة عندنا الفلسطينيين هي كارثة النكبة

جاري تحميل الاقتراحات...