Samer #imscudetto
Samer #imscudetto

@VivoInter

19 تغريدة 56 قراءة May 12, 2021
من مقابلة أدريانو:
أتذكر أنه بمجرد وصولي إلى إيطاليا ،لم يكن لدي أي فكرة عما يجري نظرت إلى زملائي في الفريق وفكرت :سيدورف،رونالدو،زانيتي،تولدو كان من الواضح أنني كنت في حالة من الرهبة،تجول سيدورف في غرفة الملابس بدون قميص كان هذا الأحمق يحوي على 7٪ من الدهون في جسمه فقط،احترام له
لن أنسى أبدا عندما كنا نلعب مباراة ودية ضد ريال مدريد في البرنابيو، دخلت بديلا ثم جاءت ركلة حرة على حافة منطقة الجزاء، نعم لما لا سأسددها، خمن من كان ورائي قائلا لي: "لا ، لا ، لا. سوف أسدد أنا " كان ماتيراتزي! هذا الوغد الكبير ( يضحك) ، بالكاد استطعت فهم ما كان يقوله ، لأنني ..
مازلت لا أتحدث الإيطالية ،لكنني أدركت أنه كان يريد تسديدها، تدخل سيدورف وقال "لا، دع الفتى يسدد"
لا أحد يتجادل مع سيدورف ،لذلك تنحى ماتيرازي جانبا والمضحك هو أنه إذا شاهدت الفيديو، يمكنك رؤية ماتيراتزي وهو يضع يديه على وركه وكأنه يقول: هذا الفتى اللعين بالتأكيد يرسلها إلى الزاوية
يسألني الناس دوما عن تلك كيف تمكنت من ركل الكرة بقوة؟ فأجيب : لا اعرف . فقد سددتها بيساري و حدث ما حدث.
كانت تلك بداية علاقة حبي مع إنتر، الانتر لا يزال فريقي الى اليوم أحب فلامنجو ،ساو باولو ، كورينثيانز .. أحب العديد من الأماكن التي لعبت فيها ، لكن الإنتر شيء مميز بالنسبة لي
كانت هناك أهزوجة يغنونها لي في المياتزا والتي ما زالت تصيبني بالقشعريرة للان :
اووه ما هذا الهيجان
.. لأننا نشجع لاعبا يرمي القنابل
..لنقف كلنا الان لهذا البرازيلي
لنصفق جميعا .. فعلى الملعب هناك ادريانو
فتى فافيلا ( احياء فقيرة ) مثلي؟ هل انا امبراطور ايطاليا؟ لم أفعل أي شيء بالكاد وعاملني الجميع مثل الملوك كان ذلك رائعا ،أتذكر عندما جاءت عائلتي بأكملها لزيارتي من ريو دي جانيرو ، 44 شخصا لقد كان الحي بأكمله على تلك الطائرة وصل الخبر للسيد موراتي فقال : "هذه لحظة مميزة للصبي ..
.. لنرسل حافلة لعائلته" لقد استأجر حافلة ضخمة بموظفيها لاجل أن تتنزه عائلتي ، هذا هو السبب في أنني لن أتحدث بشكل سيء عن موراتي أو إنتر لقد أهتموا بي ، يجب أن تكون جميع النوادي على هذا النحو
في غضون تسعة أيام ، انتقلت من أسعد يوم في حياتي ( الفوز بكوبا امريكا ) إلى أسوأ يوم ، كأني ذهبت من الجنة إلى الجحيم، عندما عدت للإنتر إتصلوا بي بإخباري بوفاة والدي بنوبة قلبية ،لا أريد أن أتحدث عن ذلك ،لكني أخبرك أنه منذ ذلك اليوم ، لم يعد حبي لكرة القدم كما كان ..
أحببت كرة القدم لأن والدي أحبها، هذا كل شئ و هكذا كان قدري عندما كنت ألعب كرة القدم كنت ألعب من أجل عائلتي عندما كنت أسجل كنت أسجل لعائلتي. لذلك منذ وفاة والدي ، لم تبقى كرة القدم كما كانت
كنت في إيطاليا ،على الجانب الآخر من المحيط ،بعيدا عن عائلتي ،أصبت بالاكتئاب، بدأت أشرب الكثير، لم أشعر بالرغبة في التدريب، إنتر لا علاقة له به، أردت فقط العودة إلى المنزل، لأكون صريحا على الرغم من أنني سجلت الكثير من أهداف دوري الدرجة الأولى الإيطالي في تلك السنوات ...
.. على الرغم من أن المشجعين أحبوني حقا ، إلا أن سعادتي قد ولت مع وفاة والدي ، هل تفهم؟ الضغط على زر لم يكن كافيا لإعادتي.
في 2008 كان وقت مورينيو في إنتر ، أصبح الوضع لا يطاق ، الضغط والصحافة تتبعنا في كل مكان
دعوت الله أن يأخذني بعيدا من هنا، ثم استدعوني للانضمام إلى المنتخب
وعند المغادرة احس مورينيو بي قائلا : "لن تعود ، أليس كذلك " قلت له: "أنت بالفعل تعرف " ،كانت تذكرة ذهاب بلا عودة
كنت في حالة سيئة جسديا وعقليا كنت أعلم أنني بحاجة للمساعدة،لذلك انتهى بي المطاف في ساو باولو لأنه يمكنني الحصول على مساعدة هناك في ذلك الوقت ،كان لدى النادي مجموعة من
أفضل الأطباء في العالم ،بدأت في رؤية طبيب نفسي ساعدني في محاربة الاكتئاب وتمكنت من البدء من جديد.
يجب أن أشكر السيد موراتي مرة أخرى لأنه كان دائما متفهما في كل شيء لقد منحني حريتي الخاصة بي لأنه كان يعرف ما كنت أمارسه ، لقد انتقلت من إيطاليا إلى البرازيل ذهاب اوإيابا لفترة من الوقت ،لكن في النهاية لم أستطع الكذب عليه، اتصل بي موراتي ذات يوم وسألني: "كيف تشعر؟"
بدا أنه فهم الوضع تماما ،لقد سمح لي بالذهاب بسلام ،وسأكون دائما ممتنا له على ذلك.
تفشل الصحافة أحيانا في فهم أننا بشر ،كونك تنادى بالإمبراطور يعني وجود الكثير من الضغط، لقد أتيت من العدم،كنت مجرد طفل يريد لعب كرة القدم ثم يخرج لتناول مشروب مع رفاقه ،لم أتوقف أبدا عن كوني فتى
الأحياء الفقيرة، قالت الصحافة إنني مفقود ، قالوا إنني عدت إلى الأحياء الفقيرة ، وأنني أتعاطى المخدرات والعديد من القصص الرائعة الأخرى من جميع الأنواع، نشروا صوري قائلين إنني محاط بمجرمين وأن قصتي كانت مأساة،
هذا يجعلني أضحك ،لانهم لا يعرفون على الإطلاق ما الذي يتحدثون عنه
فقط يحاولون صنع شخصية قذرة لي.
أدريانو يتخلى عن الملايين للعودة إلى الوطن
نعم ، ربما تخلت عن الملايينؤ لكن هل للروح ثمن حقا؟ كم رقما ستكون على استعداد لدفعه للعودة إلى جوهرك
في ذلك الوقت دمرتني وفاة والدي ، أردت أن أشعر بنفسي مجددا كنت أشرب لكن المخدرات لا ، بإمكانك اجراء
.. اختبار ولن تجد أي آثار للمخدرات، لأنني أعلم أنه في اليوم الذي أتعاطى فيه المخدرات ستموت أمي وجدتي.
عندما عدت إلى المنزل للعب مع فلامينجو ،لم أعد أرغب في أن أصبح الإمبراطور، أردت أن أكون أدريانو فقط كنت أرغب في الاستمتاع مرة أخر ، ودعنا نقول فقط أنني استمتعت ..
كنت حقا فخورا بكوني الإمبراطور ، لكن بدون أدريانو كان الإمبراطور عديم الفائدة.

جاري تحميل الاقتراحات...