𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

23 تغريدة 17 قراءة May 12, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 بولين إسكندر .. من عملاء مصر داخل اسرائيل
بولين اسكندر شاب هادئ الطبع لا يدخن و لا يشرب الخمر شديد النفور من الحسناوات .. يهودى متعصب يؤمن بدينه
"بولين اسكندر" شاب هادئ الطبع لا يدخن و لا يشرب
👇👇
١-الخمر شديد النفور من الحسناوات يهودى متعصب يؤمن بدينه رغم انه كان فى الثلاثين من العمر الا انه كان دائم التردد على المعابد وحائط المبكى كان ضابط وموجه سياسى فى وحدة "البالماخ" ولهذه الصفات اشتهر فى اوساط الجيش الاسرائيلى بأنه مثقف له قدرة هائلة على التأثير فى نفوس من يسمعه
٢- وكانت ندواته تحوز رضا الجميع وكان الكل فى مدينة بئر سبع يكن له الاعجاب ولم يكن يتصور احد انه عميل خطير يعمل لصالح المخابرات المصرية
كان بيته الانيق فى بئر سبع يطل على الطريق المؤدى الى ميناء "ايلات"ولخبرته العسكرية كان مراقبا يقظا لشمال "صحراء النقب" واطلقت عليه المخابرات
٣-المصرية.. "عين النقب" واستخدم هذا اللقب كوسيلة تعارف بينه و بين الرسل الموفدين اليه من المخابرات المصرية
🔘 تبدأ قصته مع المخابرات فى مدينة "زيورخ" السويسرية خلال جولته السياحية فى عدد من دول اوروبا و فى فندق متوسط المستوى هناك فى شمال مدينة زيورخ عكف على القراءة و اتخذ لنفسه
٤-نظاما دقيقا فكان يصحو مبكرا ويتناول افطاره فى غرفته ثم يهبط الى البهو و يحيى صاحبة الفندق
وعلى باب الفندق يستنشق الهواء النقى ثم يقوم برياضة المشى و يعود قرب الظهيرة ويحتسى القهوة ثم يطالع كتاب إلى ان يتناول الغداء فى زاوية بعيدة من المطعم ولا يرفع رأسه عن طبق طعامه ويعتكف امام
٥-المدفأه فى المساء يقرأ كتاب ولا يغادر مكانه حتى العشاء وتظل غرفته مضاءة لساعة متأخرة من الليل
وذات ليله عاصفة فوجئت به "ماريا" صاحبة الفندق مرتديا معطفا رفع ياقته حول وجهه وغادر الفندق فى جو عاصف شديد البرودة
وفى الصباح شاهدته لاول مرة على مائدة الافطار ووجهه شاحب وقبل ان يبدأ
٦-رياضته الصباحية اتجه الى الهاتف ورفع سماعته ثم التفت حوله وأعادها الى مكانها فقد كان ينوى الاتصال لكنه تراجع ثم ذهب ليمارس رياضة المشى وفى الظهيرة اتصلت به هاتفيا للمرة الاولى امرأه حادثته فى غرفته لدقيقة واحدة طلب بعدها سيارة اجرة ثم هبط من حجرته ممسكا حقيبة صغيرة وكان على
٧-عجله من امره وامضى اسبوعا على نهجه اليومى ولم يستجد عليه الا حالة اكتئاب كست وجهه واصبح اقل شهية للطعام واتصلت به امرأة مرة اخرى وبعد حديث قصير اسرع الى الخارج يبدو عليه المرح فأيقنت صاحبة الفندق ان فى حياته قصة حب لا يريد الافصاح عنها ثم عاد الى الفندق بسيارة خاصة وليس بسيارة
٨- اجرة كما تعود وشاهدته يتبادل حديثا ضاحكا مع محدثته وبعد جولة غامضة ذات مساء عادت اليه حالة الاكتئاب مرة اخرى ورفض تناول الطعام واعتكف فى غرفته حتى ان "ماريا"سألته هاتفيا
⁃عزيزى بولين هل انت فى حاجة الى استدعاء طبيب؟
فرفض وجاء فى اليوم التالى زائر له ملامح مبهمة وقامة متينة
٩- اصطحب "بولين" الى غرفته فى الفندق وقضيا ساعة ثم هبطا الى البهو وودعه "بولين" وعاد الى الهاتف ثم طلب تذكرة سفر الى "قبرص"
وفى "قبرص" اختفى "بولين" بشكل مؤقت حيث نزل فى فندق "فلوكسونيا" باسم مستعار وهو "فريتز" وبعد اسبوع قدم الى شركة مصر للطيران جواز سفر جديد وحجز مقعدا الى
١٠-القاهرة
وكان فى انتظارة 2 من رجال المخابرات بسيارة سوداء اقلته من المطار إلى شقه مجهزة من اجله فى شارع فؤاد وساعدوه على التخلص من مكياجه التنكرى
وفى المساء دار حديث مهم بينه وبين مدير المخابرات العامة فى اهم غرفة فى جهاز المخابرات وبعدها اصبح اشد تحمسا للعمل مع المصريين ولا
١١-تزال تفاصيل الحديث والاتفاق سرية الا ان نتائجه ان اصبح عميل لمصر فى اسرائيل
عرفت المخابرات كيف تستغل المعاناة النفسية التى انتابت "بولين" عندما شاهد زملائه يموتون فى الحرب فأصابه السخط بعد ان انتشر الادعياء والانتهازيون والمزورون وتجار الدعارة فى اسرائيل واستطاعوا ان يصلوا الى
١٢-السلطة بعد ان تاجروا فى كل شئ حتى دماء الشباب اليهودى لصالح مافيا المفرقعات والاسلحة وكانت المخابرات التقطت هذه المعلومات من المخابرات السوفيتيه التى اتصل "بولين" باحد ضباطها فى سويسرا
تناول افطاره فى الصبح وسط شباب المخابرات يتوسطهم ضابط كبير ودار الحديث عن الاضطهاد والتشرد
١٣- والاذلال الناجم من تعنت اسرائيل
تسلم "بولين" جهاز لاسلكى وكاميرا صغيرة لتصوير الوثائق وادوات للكتابة السرية وغادر القاهرة الى اثينا ومنها إلى قبرص
وفى "نيقوسيا" عاد للظهور بشخصيته الحقيقية وعندما وصل لبيته فى بئر سبع
ارسل اول رسالة الى المخابرات المصرية ايذانا باول جاسوس على
١٤- دراية واسعة بالشئون والمعدات العسكرية فى "النقب"
وكانت فائدة كبيرة لوجودها فى مفترق الطرق بين اسرائيل وسيناء وكانت كل التحركات العسكرية هناك تجاه "ايلات" تصل الى القاهرة قبل وصولها الى الوحدات العسكرية
ولم يأخذ من المخابرات سوى 20 الف دولار فى "زيورخ" وكان يتحرك بدافع مبادئه
١٥- للسلام
ارتكب خطأ كبيرا عندما حاول اقناع عريف اسرائيلى يدعى "شالوم" بالعمل معه
وكان شالوم احد افراد المخابرات الاسرائيلية فى بئر سبع كلف ان يتقرب من "بولين"بعد ان شعرت بشئ غريب فى المكان
ارسل "بولين" الى القاهرة يخبرها بتجنيد العريف "شالوم"الذى يعمل فى سلاح"الاشارة"الاسرائيلى
١٦-واندهش رجال المخابرات لانهم لم يكلفوه بتجنيده وابرقوا اليه يطلبوا منه التخلص منه بسرعة لكن "بولين" كان واثقا تماما من "شالوم"
وابرق اليهم انه سيحصل على كل الاتصالات العسكرية فى "النقب"
وصارح "شالوم" انه يعمل مع المخابرات المصرية واخبرهم ان "شالوم" وافق على العمل معه
اسرعت
١٧- المخابرات المصرية بإرسال احد عملائها الى بئر سبع عن طريق تل ابيب متخفيا فى زى تاجر دراجات "فرنسى" وسلم رسالة الى رفعت الجمال"جاك بيتون" فى شركته السياحية"سي تورز" مفادها
⁃التمهيد مسبقا مع المخابرات الاسرائيلية لتوصيل معلومة مهمة بطريقة يفهم منها ان مصادفة وقوة الحس الوطنى
١٨-عند رفعت الجمال
وفى بئر سبع اخذ ينفى "بولين" لعميل المخابرات المصرية شكوك مصر لانها لا تستند الى اساس واضح وكان واضح ان "شالوم" قد تمكن من كسب ثقته ولم يكن مسموح لعميل مصر بإي معلومات او تعليمات تثبت صدق اقواله
ولكنه طلب من "بولين" ان ينظر من خلف الستارة إلى السيارة اللاسلكية
١٩- الواقفة قريبا من بيته فاستهتر "بولين" بهذه المعلومة وقال انه شئ طبيعى فى اسرائيل فدائما ما تتنقل مثل هذه السيارات فى اسرائيل
وطلبت منه مصر امام عناده واصراره التوقف تماما عن مزاولة نشاطه الى ان تصله اوامر جديدة
وبعد 3 اشهر ودون طلب من المخابرات المصرية ارسل "بولين" برقيه
٢٠- يستعلم فيها عن الاوامر الجديدة وواصل ارسال المعلومات وطلبت المخابرات منه ان يمتنع عن اجراء اتصال لاسلكى الى اجل غير مسمى وكانت بعض المعلومات التى ارسلها نقلا عن "شالوم"
ايقنت المخابرات المصرية انها مدسوسة بذكاء من المخابرات الاسرائيلي
وبعض رسائل البريد التى وصلت منه اخذت
٢١-طريقها فى هدوء الى "لندن" تحت رعاية الموساد دون ان تعترضها
اسقطت مصر هذا العميل من حساباتها وغادر بولين اسرائيل الى اليونان
الى اللقاء مع عملية جديدة من عمليات المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...