ما حصل من خروج بعض الفلسطينيات "للمظاهرات والاعتصامات" محرمٌ,
من جهة ((خروجها)) من غير ضرورة ولا حاجة شرعيتين.
ومن جهة مزاحمتها ومخالطتها للرجال.
ومن جهة لبساهنّ.
والواجب على كل مسلم ومسلمة: التزامُ الواجب, وترك المحرم.
من جهة ((خروجها)) من غير ضرورة ولا حاجة شرعيتين.
ومن جهة مزاحمتها ومخالطتها للرجال.
ومن جهة لبساهنّ.
والواجب على كل مسلم ومسلمة: التزامُ الواجب, وترك المحرم.
والنساء-أصالةً- لسن من أهل النصرة والمدافعة والجهاد طَبِيْعةً وشرعاً. بل الواجب عليهنّ-أصالةً- القرارُ في البيوت.
"فجنسُ" النُصرة, والجهادُ فرضُ كفاية على جنس الرجال, لا على جنس النساء.
"فجنسُ" النُصرة, والجهادُ فرضُ كفاية على جنس الرجال, لا على جنس النساء.
و((بخروجها)) من بيتها -كحال بعض الفلسطينيات- تركت الواجب إلى غير الواجب. ولا يقول بصحة هذا عالمٌ رباني. بل القواعد الشرعية تفرض تقديم الواجب.
.
وكيف ينصر المسلمُ دين الله تعالى, وينتصر على عدّوه في دين الله بمخالفة أمر الله؟!!
.
وكيف ينصر المسلمُ دين الله تعالى, وينتصر على عدّوه في دين الله بمخالفة أمر الله؟!!
والله تعالى وصف النساء بالضعف الذاتي, وهو وصفٌ يناقض النصرةَ, وحثّ الله تعالى الرجال على الدفاع عنّ المسلمات المستضعفات, وعللّ بأنهنّ مستضعَفَات.
قال الله تعالى: [وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان]. فوصفهنّ الله تعالى بالضعف. و وجّه اللهُ تعالى الأمر بالنُصرة للرجال لا للنساء.
ويظهر لي من حالة الخارجات وحرصهنّ, والمدافعات عنهنّ -وحرصهنّ- مع أنه فعل محرمٌ, الظاهر منه: أنها محاولة منهنّ لإثبات وجودهنّ, ولو كان بمخالفة المشروع عليهنّ!!
فظاهر حالهنّ أنهنّ يتمنين -بفعل بعضهن وتصريح بعضهنّ- ما فضّل الله تعالى به الرجال على النساء. وتولي جنس الرجال للمدافعة والنصرة العامة, والجهاد مما فضّل الله به الرجال على النساء.
قال الله تعالى [ولا تتمنوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله]
قال الطبري رحمه الله تعالى: [ذلك نزل في نساء تمنين منازل الرجال, وأن يكون لهم ما لهم, فنهى الله تعالى عباده عن الأماني الباطلة, وأمرهم أن يسألوه من فضله, إذ كانت الأماني الباطلة تورث أهلها الحسد والبغي بغير الحق]
وقال الطبري في سبب نزل الآية: [... قالت أم سلمة: يا رسول الله, تغزوا الرجال ولا نغزو, وإنما لنا نصف الميراث! فنزلتٍ].
وشريعة الله تعالى لا تثني على فعل محرم أو مكروه. ولا تحكمها عاطفة ولا مجاملة ولا هوى.
والعبرة باتباع أوامر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم, واجتناب نهييهما.
وشريعة الله تعالى لا تثني على فعل محرم أو مكروه. ولا تحكمها عاطفة ولا مجاملة ولا هوى.
والعبرة باتباع أوامر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم, واجتناب نهييهما.
وليتق كل مسلم ومسلمة ربّه جلّ وعلا باتباع أمره واجتناب نهيه.
وجواباً على الاعتراض المُقَدَّر, وهو أن الله تعالى وصف الرجال بالضعف في قول الله تعالى [والمستضعفين من الرجال], ولم يحصره في النساء.
.
.
الجواب: الضعف-بالنسبة للقوة البشرية- وصفٌ (لازمٌ) للأنوثة الفطرية الطبيعية, وكذلك الصِّغَر في قوله تعالى [الولدان].
فمطلق الضعف فيها وصفٌ لازمٌ
.
.
الجواب: الضعف-بالنسبة للقوة البشرية- وصفٌ (لازمٌ) للأنوثة الفطرية الطبيعية, وكذلك الصِّغَر في قوله تعالى [الولدان].
فمطلق الضعف فيها وصفٌ لازمٌ
ومن أدلته: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إنّي أُحرّجُ عليكم حقّ الضعيفين, اليتيم, والمرأة].
.
.
أما وصف الرجال بالضعف-بالنسبة لكمال القوة البشرية- في قوله تعالى[والمستضعفين من الرجال] فهو وصفٌ عرضي للذكورة, وليس وصفاً لازماً.
.
.
أما وصف الرجال بالضعف-بالنسبة لكمال القوة البشرية- في قوله تعالى[والمستضعفين من الرجال] فهو وصفٌ عرضي للذكورة, وليس وصفاً لازماً.
ودليله: أنّ خطاب الله تعالى موجهٌ للرجال في قوله[ومال لكم لا تقاتلون في سبيل الله].
فلو كان كل الرجال "ضعفاء" لكانوا مستضعفين, ولو كانوا كلهم متسضعفين لما وجب عليهم نصرة المستضعفين, لأنهم جميعاً مستضعفون!!
فلو كان كل الرجال "ضعفاء" لكانوا مستضعفين, ولو كانوا كلهم متسضعفين لما وجب عليهم نصرة المستضعفين, لأنهم جميعاً مستضعفون!!
جاري تحميل الاقتراحات...