anas ghanayem
anas ghanayem

@AnasGhanayem2

7 تغريدة 1 قراءة May 12, 2021
منذ اليوم الأول و"فلسطينيّو الداخل" كان التعامل معهم من قبل الإسرائليين على قاعدة "أعداء الداخل" وتحت سياسات وإطار ما يسميه (سامي سموحة) بنظام "الديموقراطية العرقيّة" أي التمييز في الحقوق والواجبات على أسس إثنيّة وطائفيّة...
بدءًا من محاولات إلحاق مناطق "المثلث الصغير" بالسلطة، أو مشروع قانون "التهجير البرلماني" الذي يمنع النواب العرب من التصويت في حق حدّ الحدود والسياسات الاستيطانيّة...
أو نظام "ليوم leum" الذي يميّز في المواطنة بشكل واضح، بحيث يمنع عرب إسرائيل -على سبيل المثال- من الاستفادة من قانون "حقّ العودة" ولمّ الشمل...إلخ
ومع بدايات الانتفاضة عام 2000 ترسّخت قاعدة "أعداء الداخل" في حق "فلسطينيّي الداخل" ولم تعد مقصورة على اليمين الإسرائيليّ كما تقول لورينس لوير في كتابها (أن تكون عربيًا في إسرائيل!)
بل صارت لهجة عامّة الإسرائيليين (يمين، يسار، بطيخ...) بحيث يتمنى 30% من الإسرائليين "تهجيرًا قصريًّا" لعرب الداخل، والبقية الباقية 60% تؤمن بالتهجير التحفيزيّ [أي تحفيزهم للخروج بالملاينة وتقديم المنح...]
اليوم "فلسطينيّو الداخل" يؤمنون بأنفسهم أكثر فأكثر، ويقطعون أوهام الكثيرين، من ساسة وغيرهم، ويصادقون على فكرة الصهاينة بكونهم "أعداء الداخل"...
وهل هناك أحلى من هذا العداء؟
يسعد دينكم

جاري تحميل الاقتراحات...