سلطان وسمي
سلطان وسمي

@sultanwasmi

30 تغريدة 69 قراءة May 12, 2021
ملة ابراهيم
اتبعوها
ابسط وصية وتوجيه واهمها واخطرها واول الوصايا
اتبع ملة إبراهيم 👈حنيفا
اتباع.. فإما ان تستخدم ملة وطريقة ابراهيم او تحيد عن ملته وطريقته
سيقال لك انك لا تملك الأدوات ولا المقومات وليست لديك الامكانات وتحتاج الى العديد والعديد من الدورات وببساطة فان الاجابة
هي من قول ربك لك ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم الا من 👈 سفه نفسه)
سفه نفسه هو من يصل لربه بواسطة غيره وعن طريقه
ملة امرت باتباعها فقط دون غيرها من الملل والطرق وحذرت مرارا وتكرارا باكثر من صورة من ذلك الاتباع (اذ تبرأ الذين اتُبِعوا من الذين اتبعوا)
اتباع شيء اخر غير ملة إبراهيم
( واذا قيل لهم 👈اتبعوا ماانزل الله قالوا بل نتبع ماالفينا عليه 👈ءاباءنا)
ملة إبراهيم ستصل بك لان تكون اول المسلمين (قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا 👈اول المسلمين)
ملة إبراهيم واول المسلمين هي ان يكون عقلك هو الاول ولا احد قبلك وافضل
تخيل فقط للحظات لو ان ابينا ابراهيم اعتقد وسلم انه يوجد من هو اعلم منه وافهم واكثر معرفة.. فماذا سيكون فعله حينها برأيك... وهل سيكون سلوكه هو مناقشة ابيه وقومه ام سيتغير سلوكه
ملة إبراهيم ستصل بك إلى مقام (ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع 👈ملة ابراهيم حنيفا واتخذ
الله إبراهيم خليلا)
قصص الأنبياء ليست حكايا و مجرد تاريخ بل فهم واستنباط وتعلم واتباع
إبراهيم نموذج يتبع وكل نبي كذلك في قصته معلومة لنا وفوائد
ملة إبراهيم.....
العقل الاقوى
العقل الاول
اول المسلمين
ملة إبراهيم اتبعوها... ما سبق كان مجرد مقدمة وهنا الشرح والتفصيل
قصة سيدنا ابراهيم تدعوا الى التأمل والتفكر
في كل موقف تم ذكره له في القران
سيدنا ابراهيم لم يولد بمعجزة ولم تصاحبه كذلك معجزة في دعوته ليست معه عصا تسعى او احياء موتى او بحر ينفلق او مائدة تهبط من السماء او ناقة تخرج من خلف صخرة
ولو تأملنا قليلا في قصة سيدنا
ابراهيم ومقارنتها مع بقية قصص الرسل والانبياء كمحور جوهري لوجدنا ان بقية الانبياء ولد نبيا كسيدنا عيسى او أوحي اليه واختاره الله للرسالة كباقي الرسل والانبياء
اما سيدنا ابراهيم فقد اعمل عقله بكل قوة وتفكيره للوصول الى خالقه وربه وفِي كل قصصه المذكورة
تجد ان قوة سيدنا ابراهيم كانت في عقله وتفكيره ولم تكن معه معجزة يري بها قومه على صدق رسالته ونبوته
كل قصص سيدنا ابراهيم في القران تشير الى ان سلاح سيدنا ابراهيم كان عقله
القصة الاولى :
توجه لأبيه بالسؤال ( اتتخذ أصناما ءالهة )
عقله الحاد القوي لم يستسغ ما قبله الآخرون من قبله ولو كان منهم أباه ،، فتوجه لأبيه بالسؤال اتعبد صنم لايتحرك ولا يغني لك شيئا ،،، وكأنه يقول لأبيه اين عقلك من كل ذلك ،،، ما قبله أباه وقومه في عبادة الأصنام لم يقبله سيدنا ابراهيم ،، ماقبلته معظم الامم ومن ضمنها قريش بعبادة الأصنام
رفضه سيدنا ابراهيم بتحليل بسيط من معجزة عقله اللتي منحها الله له ومنحنا نحن كذلك نفس معجزته اللتي اعملها واستغلها
القصة الثانية :
توجه بعد ذلك سيدنا ابراهيم بالبحث عن سبب وجوده في هذه الارض ومن اوجده ولماذا اوجده !!!
ومن المؤكد انها ليست هذه الأصنام ومن المؤكد انه هناك اله ورب أوجد ذلك كله ويجب ان ابحث عنه وأجده
وهنا استكمل بإعمال عقله الخارق وبدأ البحث في كل اتجاه عن سبب وجوده ومن اوجده توجه بالليل الى احد الكواكب وقال لعل هذا هو ربي فلما اختفى قال لا لايمكن ان يكون هذا ربي وخالقي
لانه اختفى وتوجه يعمل عقله مرة اخرى و يبحث باتجاه اخر عن شيء اخر ، شيء ممكن ان يريح معه نفسه وعقله ويقبل به كـ اله ،،، وجد القمر وقال لعل هذا هو ما كنت ابحث عنه ولكن مع خروج الليل اختفى وافل كما سابقه ولكنه خاطب ربه اللذي آمن بوجوده
ولم يتوصل اليه بأنه اذا لم يهده الى الوصول اليه فسوف يكون مع هؤلاء الضالين اللذين يعبدون ماينحتون
ومع خروج الليل وقدوم الصباح اذا بالشمس ،،، كوكب اكبر ومنير ومشع فقال لعل هذا هو ربي اذا أفل ماقبله ولكن مع الليل لم يجد الشمس
ولم يجد لها اثرا وهنا أيقن بان ربه وخالقه لايمكن ان يتصف بالغياب والظهور والاختفاء بل هو موجود دائما ورب الكوكب والقمر والشمس وهنا أعلن ( يٰقوم إني برىء مما تشركون ، اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما انا من المشركين )
القصة الثالثة :
قصة سيدنا ابراهيم مع النمرود عندما زعم بألوهيته و اراد ان يحاجج ابراهيم في ادعاءه بوجود اله لهذا الكون كما يدعي ابراهيم وظن النمرود انه سيتغلب على ابراهيم بكل سهوله كون رب ابراهيم اللذي يدعيه ليس له وجود
فبدأ سيدنا ابراهيم باستعمال نعمة ربه عليه مرة اخرى واحتج بأن خالقه يحيى ويميت فقال النمرود انا كذلك باستطاعتي فعل ذلك عندما احظر رجلين فقتل احدهما وعفى عن الاخر وظن النمرود بأنه انتصر واقترب من التغلب على ابراهيم في هذه المناظرة
لكن سيدنا ابراهيم ارجع له التساؤل ان ربي خالق هذا الكون يشرق الشمس من المشرق فان كنت انت خالق هذا الكون فاخرج الشمس من المغرب ،،، فبهت النمرود ولم يستطع لتلك الحجة ردا او سبيلا
القصة الرابعة :
ما زالت قصص سيدنا ابراهيم تشير الى انه يستخدم ما حباه الله وحبانا نحن كذلك من نعمة
العقل والتفكير عندما توجه لقومه بالخطاب ،،، ( ماهذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون ) فادعوا انهم وجدوا آباءهم يعبدونها فاتبعوهم وكانت تلك هي حجة معظم الأقوام
وهنا ينبغ عقل سيدنا ابراهيم ويقوم بتكسير كل الأصنام ويترك كبيرهم فقط ،،لا لشيء الا لسبب ان يٌعمل ويحفز عقول قومه للتفكير
فلما احتجوا اليه بأنك انت من فعلت هذا بالهتنا أجابهم بل فعله كبيرهم فاسألوه هو و لا تسألوني انا فالواجب ان يجيبكم بما حصل ان كان يسمع او يعقل بل الواجب ان يدافع عن نفسه ومن معه ان كان الها كما تدعون
وهنا توجه لهم بسؤال صارخ واضح ،،، اين عقولكم مما تفعلون ،،، اين عقولكم بعبادة ما
تصنعون بايديكم
( قال افتعبدون من دون الله ما لاينفعكم شيئا ولا يضركم ،، أف لكم ولما تعبدون من دون الله افلا تعقلون )
نعم الا توجد لديكم عقول تفكرون وتعقلون بها ام انكم سلمتم عقولكم لمن قبلكم من ابآئكم من دون تفكير
وعلى الرغم من كل ماسبق واستخدام سيدنا ابراهيم لعقله
بالدلالة الى من خلقه الا ان عقله ما زال يبحث ويفكر بأن سأل الله بعد تفكير عميق ( رب أرني كيف تحيى الموتى قال او لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي )
أراد ان يطمئن قلبه بأن ما توصل اليه صحيح ولكنه أقر إقرارا كاملا بالايمان ،، بإيمانه بوجود الله خالقه وربه
وبعد كل ذلك تظهر علامات ايمان سيدنا ابراهيم بكل وضوح على الرغم من قوة عقله واستنتاجاته ودقة التحليل الا ان إيمانه يتغلب على عقله ،،، يخبرنا الله في موضعين بأن ايمان ابراهيم تغلب على عقله
الاولى :
( فلما بلغ معه السعي قال يبٰني إني أرى في المنام أني أذبحك
فانظر ماذا ترى ، قال يأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ، فلما أسلما وتله للجبين )
لم يٌفعل ابراهيم هنا عقل ولم يتساءل ماالسبب في هذا الطلب وما الفائدة المرجوة من ذلك ،،، بل ان إيمانه بكل سهوله قد تغلب على عقله لان عقله الذي استخدمه هو منحة ممن اصبح يؤمن به بل ان
عقله قاده للإيمان بخالقه
الثانية :
عندما أمره الله بترك ابنه اسماعيل وزوجته هاجر في واد غير ذي زرع ،،وادي لا يوجد به اي مقومات الحياة ،، بل لاتوجد به قطرة ماء لكنه الايمان عندما امره الله بترك ابنه وزوجته ولم يستخدم مرة اخرى عقله الموهبة الخارقة اللتي وهبها الله له لان العقل
لايمكن ان يقبل بذلك لا يمكن ان يترك طفلا صغيرا وامرأة في ارض تحيطها الجبال السوداء اللتي لا زرع بها ولا حياة ولكنه الايمان اللذي تغلب على العقل ، لذلك لا تسلم عقلك لاحد الا لمن خلقك بالايمان به
عقلك الهدف منه هو ان يقودك الى من خلقك والإيمان به وعندما تؤمن فإنك تؤمن وتسلم
يتبع
رجاءا @rattibha
@3abid777 ابراهيم عليه السلام اعاد المركزية في اعمالنا وكل تصرفاتنا.. وقد تكون الاصنام التي كسرها قائمة معنا الى اليوم وتعبد من دون الله وهي افكار واعتقادات ماانزل الله بها من سلطان
الأصنام هي مركزية بعيدة عن الله ولا ترتبط به (ماتعبدون من دون الله)
ولذلك يقول لهم ( ما تعبدون من دونه الا
@3abid777 اسماء سميتموها انتم واباءكم ماانزل الله بها من 👈 سلطان)
اصنام إبراهيم ليست تاريخ بل استراتيجية وتعليم لكل من يقرأ قصته
إعادة المركزية(قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا اول المسلمين)
اما ان تطوف حول شيء لم يأمر به الله ولم يجعل له سلطان
@3abid777 وتجعله صنم او تعيد المركزية لله برمزية الكعبة وتطوف حولها وتجعل الله هو المركز في كل شيء تفعله وتكون بذلك في مدار التسبيح
إبراهيم اعاد المركزية بكسر كل شيء من دون الله وبعيدا عنه
ووجه مركزية الله في كل اعمالنا
لذلك هو لم يبني البيت بل رفعه ( واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت
@3abid777 واسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم)
قواعد موجودة مسبقا واعاد رفعها وتوجيه المركزية لها... لم يبني الكعبة البيت الحرام
لذا كل عمل نقوم به صغير او كبير فيجب أن تكون مركزيته والهدف منه هو اوامر الله وتحقيق القيم من هذا الدين (دينا قيما ملة إبراهيم 👈 حنيفا)

جاري تحميل الاقتراحات...