1. زكاة الفطر طهرة للمزكي الصائم من جارحات الصيام، ومن الأقوال والأفعال الذميمة، التي فرطت منه أثناء صومه، وهذا من يسر الدين (والله يريد أن يتوب عليكم) فلله الحمد
هذا هو أصلها، وإلا فهي واجبة حتى على الصغير واليتيم يخرجها عنه وليه، ولا تجب على غير المسلم.
هذا هو أصلها، وإلا فهي واجبة حتى على الصغير واليتيم يخرجها عنه وليه، ولا تجب على غير المسلم.
2.في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة" اللفظ للبخاري.
3.قال الإمام مالك في زكاة الفطر: (هي زكاة الأبدان) وقال ابن قتيبة: (قيل لها فطرة، والفطرة الخلقة، أي: صدقة عن البدن والنفس، كما أن الزكاة الأولى صدقة عن المال)
ويتفرع على ذلك: أنها تجب على كل من فضل له صاع من قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته، فلا يشترط أن يكون المزكي غنيا
ويتفرع على ذلك: أنها تجب على كل من فضل له صاع من قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته، فلا يشترط أن يكون المزكي غنيا
4.زكاة المال لا تلزم إلا من يملك نصابا زكويا حوليا، أما زكاة الفطر فتلزم من فضَل عنده يوم العيد وليلته صاع من قوته وقوت عياله، ولو لم يكن غنياً ولو لم يملك نصاباً زكوياً، لكونها زكاة بدن
5.زكاة الفطر فيها معنيان: 1-التطهر، 2-المساعدة والمؤونة والإطعام، وفي السنن (زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين)
وتسمى بالفطر لارتباطها بإتمام الصوم، وتسمى زكاة الرؤوس، لأنها تجب على الإنسان في نفسه لا في ماله، فتجب على الصغير والكبير، تطهيرا وتعويدا على النفقة
وتسمى بالفطر لارتباطها بإتمام الصوم، وتسمى زكاة الرؤوس، لأنها تجب على الإنسان في نفسه لا في ماله، فتجب على الصغير والكبير، تطهيرا وتعويدا على النفقة
6.وقت وجوبها غروب شمس ليلة العيد، فمن كان من أهل الوجوب حينئذ فذاك وإلا فلا، ووقت أدائها يوم العيد قبل الصلاة، أو قبل العيد بيوم أو يومين، ولا ينبغي تأخيرها عن صلاة العيد، إلا لعذر، كمسافر لم يستطع إخراجها ولا التوكيل، ولو أخرها عن يوم العيد أثم ولزمه القضاء.
7.الواجب في زكاة الفطر: صاع من طعام بر أو شعير أو تمر أو زبيب أو أرز أو غيرها من قوت البلد، والصاع مكيال يقيس الحجم لا الوزن، لكن قدره الفقهاء كالإمام أحمد وغيره بالوزن ليحفظ كما صرح ابن قدامة، قال أحمد وزنه: خمسة أرطال وثلث، وبالكيلوغرامات الحديثة ثلاثة كيلوغرامات تقريبا
8. يجب التحري في دفع #زكاة_الفطر ، ويتحرى المحتاج من الأقارب، لأنها صدقة وصلة رحم
ولو دفعها إلى #منصة_إحسان Ehsan.sa أجزأت وبرئت ذمته، لأنها منصة رسمية موثوقة
تقبل الله منا ومنكم الصيام والزكاة
ولو دفعها إلى #منصة_إحسان Ehsan.sa أجزأت وبرئت ذمته، لأنها منصة رسمية موثوقة
تقبل الله منا ومنكم الصيام والزكاة
جاري تحميل الاقتراحات...