فضلا عن الإجراءات التعسفية التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على سكان القدس المحتلة والتنكيل بهم وتهجيرهم قسرا، لأمر مرفوض ومستنكر جملة وتفصيلا.
إنّ استمرار إسرائيل في احتلالها للأراضي الفلسطينية دون حق، وانتهاكاتها المتواصلة للقانون الدولي والقيم والأعراف الإنسانية، لأمر يحتاج إلى تحرّك دولي حاسم من المجتمع الدولي ومجلس الأمن.
معاليه يشير إلى أن سبعين سنة من المعاناة والآلام والمآسي يخوضها الشعب الفلسطيني الأعزل تحت وطأة الاحتلال، دون الحصول على حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة، رغم المحاولات العديدة والمضنية على مرّ الأعوام لإرساء السلام العادل والشامل،
إنها حقا أعظم معاناة إنسانية في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، فقد بلغ السيل الزّبى، ولن تنتهي هذه المعاناة إلا بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو 1967، وحصولها على كامل العضوية لدى الأمم المتحدة.
معاليه يؤكد أنّ السلطنة تحيي صمود الشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع وتدعو إلى تحقيق السلام القائم على الشرعية الدولية وحلّ الدولتين.
جاري تحميل الاقتراحات...