مشكلة كبيرة لما الإعلامي يتحدث كرجل سياسة.
رجل السياسة يجلس في طاولة مع العدو وهو في حالة حرب يتبادل الرسائل، والأسرى مع العدو، يتفاوض معه، بل وربما تلتقي الوفود ببعضها.
انته إعلامي، مهمة رجل السياسة الحياد ظاهريا ..
داخليا ممكن تولع حرب وهو بعده يقول [نريد السلام]
رجل السياسة يجلس في طاولة مع العدو وهو في حالة حرب يتبادل الرسائل، والأسرى مع العدو، يتفاوض معه، بل وربما تلتقي الوفود ببعضها.
انته إعلامي، مهمة رجل السياسة الحياد ظاهريا ..
داخليا ممكن تولع حرب وهو بعده يقول [نريد السلام]
رجل السياسة مهمته إنه يترك الاحتمالات مفتوحة على مصراعيها، ما لم تكن عدوا فأنت مشروع صديق، يعني باختصار تمثيلية دائمة لا تتوقف وهذا اشتراطات العمل السياسي.
الإعلامي لما ينسى نفسه ويتكلم كأنه جزء من هذي المنظومة يدفع ضريبة عمل ما عمله، لذلك ترتبك المعايير كليا.
الإعلامي لما ينسى نفسه ويتكلم كأنه جزء من هذي المنظومة يدفع ضريبة عمل ما عمله، لذلك ترتبك المعايير كليا.
والمؤكد أنني لا أبرئ نفسي، أظن أنني وعيت هذه المسألة بعد الوقوع في هذه الأخطاء إلى نهايتها.
السياسي عادي يناقض كلامه بعد أسبوع، هذا جزء من عمله، مثل الموقف ضد إيران، أو [الدولة الفلانية لن تطبع] .. أو الإدانة العلنية والعلاقات السرية.
هذي سياسة، ما إعلام.
الإعلام دوره آخر شيء
السياسي عادي يناقض كلامه بعد أسبوع، هذا جزء من عمله، مثل الموقف ضد إيران، أو [الدولة الفلانية لن تطبع] .. أو الإدانة العلنية والعلاقات السرية.
هذي سياسة، ما إعلام.
الإعلام دوره آخر شيء
رجل السياسة ممكن يكذب وهذا جائز شرعا [الحرب خدعة، وخذّل عنّا فإن الحرب خدعة] .. يعني ما مهمة السياسي يكون صادق وبالذات مع العدو، طبعا يحبذ إنه يكون صادق مع قومه وشعبه، لكن مع الخارج، يكذب ويكذب، ما دام يخدم مصلحة الدولة، يكذب ويكذب إلين يشبع.
الإعلامي مهمته مختلفة تماما!
الإعلامي مهمته مختلفة تماما!
لاحظ الفخ الذهني قلت [مهمته] وهذا من غبائي الفردي، لأنه الإعلامي ما هذي مهمته بالضرورة، قد يكون مهمته إنه يدعم قرارات السياسي المؤقتة. عشان كذاك الإعلاميين اللي في درب السياسية معهم تناقضات عجيبة، والسبب، إنه السياسي عادي يتراجع عن مواقفه، أما الإعلامي محسوبة عليه.
هُنا للفرد أن يسأل نفسه: أنا مع من؟ ضد من؟ ما الذي ذاتي الفردية تؤمن به؟ بعد أن يجيب الفرد على هذه الأسئلة ويعرف هو أولا رأيه يكتشف دائما أنه في المنطقة الرمادية، ولذلك يستفز المحايد كل الأطراف، لأنه غير مقتنع بالحجج الجارفة.
والأمر ليس سهلا مطلقا، ما أسهل أن يجرفك النهر الهائج!
والأمر ليس سهلا مطلقا، ما أسهل أن يجرفك النهر الهائج!
جاري تحميل الاقتراحات...