غسّان الروٌشدي
غسّان الروٌشدي

@GhassanALrushdi

5 تغريدة 34 قراءة May 11, 2021
ما علاقة المسجد الأقصى ببناء الهيكل المزعوم؟
تسعى إسرائيل ويدعمها في ذلك أكثر من خمسين مليون مسيحي أصولي لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على اعتبار أن المسيح المُنتظر لن يأتي إلا بتحقيق ثلاثة شروط قد تنبأت بها أسفار العهد القديم:
١.عودة بني إسرائيل إلى فلسطين كما تعود الطير إلى أوكارها: وقد تحقق ذلك في عهد الانتداب البريطاني على فلسطين إلى قيام دولة إسرائيل في ١٤ مايو ١٩٤٨ ولا تزال مصاريع الهجرة إلى إسرائيل مفتوحة لجميع يهود العالم، وقد تكون تضاعفت الأعداد وازدادت المسيرة تسارعاً بعد اتفاقات أوسلو في ١٩٩٣
٢. عودة أورشليم إلى أحضان إسرائيل: وقد تحقق جزء من هذا الحلم في حرب ١٩٤٨؛ حيث احتلت إسرائيل ٧٨٪ من القدس؛ وهي التي تُدعى القدس الغربية، وتم طرد جميع سكانها العرب والاستيلاء على مساكنهم، واستعصت عليهم القدس الشرقية (٢٢٪ من القدس) وخاصة بعد دخول الجيش الأردني ودفاعه عنها.
سقطت القدس الشرقية بيد إسرائيل في حرب حزيران ١٩٦٧ وهي التي تحتوي على القدس التاريخية وعلى المقدسات الدينية للمسلمين (المسجد الأقصى، قبّة الصخرة، مئذنة مسجد عمر، باب المغاربة، قبة المعراج..)
٣. بناء الهيكل: ويدعي اليهود والنصارى الأصوليون أن موقعه هو المسجد الأقصى وقبّة الصخرة، أو ما يسمّى الحرم الضريف. ويسعون جميعاً لهدمه وبناء هيكلهم المزعوم.
وقد أفردت تعاليم التوراة سِفراً كاملاً اسمه (سِفر اللاويين) وهم: الأحبار، وكيفية بناء الهيكل، ولباس الأحبار، وطريقة مشيهم.

جاري تحميل الاقتراحات...