عبدالرحمن السديس
عبدالرحمن السديس

@D7DH

7 تغريدة 65 قراءة May 11, 2021
اتمنى من بعض الاصدقاء ان لا يستهزؤا بالقضية الفلسطينية ومن يدافع عنها.
ليس لأني ادافع عن قوميتي العروبية ولا عن ديانتي الاسلامية .. على الاقل لنحترم الشهداء والأسرى والمساجين والمحاصرين ومن يعانون من ضيق الحال وحرج السؤال- لنحترم عقود من الصبر والمصابرة على غدر ولؤم وكذب الصهاينة
اصبح الحديث عن التطبيع كالحديث عن مباراة النصر والهلال واصبح مديح اسرائيل شيء يشبه الاعجاب على قصة شعر جديدة أو حذاء جديد ..
شعرت لوهله ان بوصلة القيم والاخلاق فقدت اتجاهها وان من لا يعرف اليوم هو من يحكم، وان من تجرع المرارة آثر الصمت رغم وجاهة وعدالة قضيته
انا وكل أبناء جيلي لم نقدم شيء للقضية الا الكلام وبضع ريالات قدمناها ربما في أيام دراستنا سابقاً واعتبرنا ان الدفاع بالكلام يكفي وكم اخفقنا حين ظننا ان العاطفة والاماني ستنقذ الاطفال والمسنين من جرافات اليهود، ولكن كما قيل "ما باليد حيلة"
اخفقنا ولازلنا نخفق في الحديث حين كان اكثرنا مع القضية وكنا نعتبرها قضيتنا الكبرى ونخفق اليوم حيث اصبح اكثرنا لا يبالي حتى بما يطلقه من كلام وكأن الموضوع لايعنيه بشيء
فلسطين ليست فلسطين وحسب - فلسطين مبدأ ومن هان عليه ابن عمه سيهون عليه اخيه فيما بعد، فكرة التجاهل هي ابغض الحلال في هذه القضية، ولكن ان تتجاهل خير لك من ان تستهزأ بأخرين ذهبت أرواح نصفهم ونصفهم أسرى في المعتقل
لم اكن لأتحدث لأن هناك من هو خير مني ليتحدث بذلك ولكن ما شاهدته في الشبكات الاجتماعية من إمتهان للقضية من البعض وترديدهم بأنهم باعوا أرضهم أو غير ذلك اشاب فؤادي ودفعني للكتابة عن شيء لا أحبذ الكتابة عنه
على الاقل ضع نفسك مكان من مات ابيه او اخيه في قضية كيف ستتحمل من يمتدح قاتلهم

جاري تحميل الاقتراحات...