صالح سالم - Saleh
صالح سالم - Saleh

@_ssaleh_

6 تغريدة 2 قراءة May 11, 2021
لم تأت إشكالات الدين إلا حينما يكون التدين مهتمًا بإيمان الآخرين الميتافيزيقي، ذلك الإيمان الذي لا يمكن أن تعرفه عن غيرك أو تجربه، أو تكشف عنه، تلك علاقة داخلية في الإنسان لايمكنك تمامًا أن تعرفها، ربما زنديق بلسانه لكنه مليئ بالإيمان، وربما ألفاظه وهندامه يعج بالتدين لكنه
داخليًا خاويًا منه
لذلك من المهم جدًا في الفلسفة اليوم أن تهتم بالدين في جانبه اللاميتافيزيقي، في جانبه النفعي للبشرية، نجعل الدين حيًا في حياة الناس، يهمهم في تعاملاتهم (فقه المعاملات)، نعيد تأويل الدين في جانبه التعاملي اللاميتافيزيقي، أما جانبه الميتافيزيقي
فإن الفلسفة حاليًا لا تأبه به كثيرًا
المهم هو العمل الذي يصدّق الإيمان
اعبد ما تشاء ومن تشاء، البشر عبدوا الشمس والقمر، والحجر، والشجر، عبدوا الشيطان ذاته، عبدوا النار، عبدوا الله بكل تصوراته الدينية، إله على عرش، وإله نور، وإله بسبع صفات، وإله ثلاثة في واحد،
لكن المهم هو كيف تصورك للبشر الذين تعيش معهم، كيف تعامِلهم؟!
كيف تتعايش مع هؤلاء السبعة مليار من البشرية الذين يشاركونك هواء ما تحت طبقة الاوزون
لا تثبت لهم سند الحديث بقدر ما تثبت لهم نفعية هذا الحدث للبشر، حاول أن تتفلسف وتجادل في كون هذا الحكم الشرعي مفيد ومهم للبشرية، عندما تناقش مسيحيًا أو ملحدًا فلا يهمه سند الحديث أو صحة القرآن بقدر ما يهمه أن يكون هذا الحكم نافعًا للبشر ليعيشوا فيه بسلام ومنفعة

جاري تحميل الاقتراحات...